#adsense

“الوحدة الأمنية” في آل جعفر تقتل عنصراً في المخابرات

حجم الخط

قُتل الاثنين العسكري في مخابرات الجيش اللبناني في منطقة أبلح علي ماجد القاق، في عملية انتقام نفذها أشخاص ادعوا أنهم من آل جعفر على الأراضي السورية وليس اللبنانية. واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات واسعة، وانتشرت عناصره بكثافة في مناطق العين واللــبوة والهرمل في البقاع الشمالي وأقام حواجز تفتيش ثابتة ومتنقلة لإلقاء القبض على الجناة.

وكان الضحية القاق طلب مأذونية من المسؤولين عنه للقيام بزيارة المقامات في دمشق وحصل عليها، لكنه ما إن وصل الأراضي السورية ترافقه والدته وشقيقته، بحسب التحقيقات الأولية في الجريمة، حتى خُطف وجرت تصفيته ونقلت جثته الى المستشفى الميداني في سورية.

وبحسب مصادر أمنية، فإن المرتكبين وبعد تنفيذ جريمتهم اتصلوا بعائلة العسكري الضحية وأبلغوهم قتله “انتقاماً لمقتل الشاب هادي محمد جعفر عن طريق الخطأ في كمين كانت تعده مخابرات الجيش لأحد المطلوبين في مدينة الهرمل في 18 أيلول الماضي”.

وفور شيوع خبر اغتيال القاق، سجل إطلاق رصاص في حي الشراونة في بعلبك ابتهاجاً “بتنفيذ عملية الثأر”، وانتشر تسجيل صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي لشخص يعلن تبني الجريمة، وقال إنه تمّ رصد القاق “من قبل الوحدة الأمنية لآل جعفر”، متوعداً من كان مع القاق بالعقاب.

وأكد المصدر الأمني أن عملية استدراج حصلت للقاق للقيام بهذه الزيارة، لافتاً إلى أن ارتكاب الجريمة في سورية يصعّب التحقيق الجنائي والتقني، لكنه لا يعيقه.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل