
أشار عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم الى أن الأجواء الايجابية التي انطلق منها تشكيل الحكومة مستمرة، لافتاً الى أن جلسات مناقشة “البيان الوزاري” تنطلق من الايجابية ذاتها، كاشفاً عن توجّه لخفض عدد النواب طالبي الكلام بحيث يتكلّم نائب أو نائبان عن كل كتلة من أجل المحافظة على الجوّ الايجابي، واختصار الوقت خاصة وان الحكومة ستنال ثقة بشبه الإجماع كونها تضمّ معظم الكتل السياسية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أمل هاشم أن تقوم الحكومة بالمهمات الأساسية الواقعة على عاتقها وهي تبدأ بوضع قانون جديد للإنتخابات وإنجاز هذا الإستحقاق في موعده المحدد، مشدداً على أن إقرار الموازنة العامة لا يقلّ أهمية عن قانون الإنتخاب، خصوصاً وأن هذه الموازنة غائبة منذ 11 سنة ما أدى الى دخول البلد في حالة من الفوضى المالية.
وعما إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يعمل على تقريب وجهات النظر بين “القوات” و”حزب الله”، ذكّر هاشم أن بري لطالما سعى الى التقريب بين كل الأطراف ومن هذا المنطلق كانت دعوته للحوار الذي جمع كل الأطراف من دون استثناء.