
اعلن وزير الاعلام ملحم الرياشي ان “وزارة الاعلام ستكون وزارة الاعلاميين، واقفة الى جانب الحرية بل الحارس لهيكل الحرية ولآداب المهنة والمحامي لكل مظلوم، ولن نقبل بعد اليوم ان يتعرض صحافي للظلم ونبقى على الحياد.
وخلال حفل الاستقبال الذي اقامه على شرفه “نادي الصحافة”، توجه الرياشي بشكر كبير للنادي ورئيسه. وقال: “وزارة الإعلام ستكون وزارة الإعلاميين وستكون واقفة الى جانب الحرية لا بل هي الحارس لهيكل الحرية، ولآداب المهنة، الحارس والحامي لكل مظلوم ومحام عن كل مظلوم . لن نقبل بعد اليوم ان يتعرض اي صحافي للظلم ونقف على الحياد،اي نوع من انواع الظلم يمكن ان نرفعه عن الصحافي سنمارسه بكل قوتنا”.
وأضاف رياشي: ” تحدثت ايها الصديق بسام عن مشكلة الصحافة المكتوبة التي هي ايضا مشكلة المرئي والمسموع وكل انواع الصحافة، فالوضع في لبنان والمنطقة مأسوي اقتصاديا، ولكن لبنان البلد الاكثر قدرة على ان يستفيد من اقتصاد المعرفة، ووزارة الإعلام ستكون وزارة اقتصاد المعرفة للوصول الى بر الأمان لكل الصحافيين ووسائل الإعلام. سنكون المدافعين الشرسين عن حقوقكم بأي طريقة او وسيلة كان لتأمين هذه الحقوق، صحيح قلت انني سأكون آخر وزير للاعلام وسأبذل جهدي من اجل ذلك، فوزارة الإعلام يجب ان تكون وزارة الحوار ووزارة التواصل، وهذا لا يعني الغاء الإدارات الأدارية ولا الإعلامية للوزارة، لا اريد لأحد من الموظفين او المتعاقدين في الوزارة ان يخاف بل اريده ان يفرح وان يعرف ان لديه محركا اكبر لينجز شيئا”.
وتابع الرياشي:” وزارة الإعلام تضم ادارات اعلامية رسمية تهتم بشأن الرسميين ويجب الا يبقى همها الإهتمام بالرسميين، سيكون هم الإذاعة اللبنانية، تلفزيون لبنان والوكالة الوطنية هم الشعب اللبناني لينقلوه للرسميين، وليس اذاعة او تلفزيون او وكالة الرسميين لنقل هموهم، فالشعب اللبناني هو من يصرف على هذه الوسائل الرسمية التي هي ملك له، ويجب ان نكون في خدمة هذا الشعب. يجب ان نكون سويا وسنضع المدماك الأول لتحقيق هذا الإنجاز، ولا يمكنني ان اضع المدماك الاول وحدي، ولكن يمكننا ان نكون يدا بيد لنضع مدماكا جديدا لسنة2017، لسنة حضارية في القرن الحادي والعشرين تشبه لبنان وصورته والعالم الحديث”.