
أشار وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي الى ان البيان الوزاري الذي كان شريكاً بصياغته، قد أنجز بشكل سريع وفيه عناصر ممتازة وعناصر فضفاضة تناسب المرحلة التي تشكلت فيها الحكومة.
وفي حديث لـ”mtv”، أكد بو عاصي ان عملية انتخاب الرئيس ميشال عون داخلية، مشيراً الى ان كل دقيقة بعمر الحكومة مهمة بالنسبة للشعب الذي ينتظر منها الكثير من الخدمات واداء معين، لذلك عليها ان “تنكب” على العمل .
ولفت بو عاصي الى ان “القوات” لم تدخل في الحكومة السابقة وعدم دخول “الكتائب” الى هذه الحكومة يُسأل لرئيس الحزب، معتبراً ان التقارب بين “القوات” و”التيار” لا يستهدف احدا ولا يطرح اصطفافا طائفيا.
وامل بو عاصي في وضع موازنة على اطر سليمة، كما وان وزارة الشؤون مُهمة كثيرة وقوة المجتمع هو بقوة الحلقة الضعيفة، مشيراً الى ان الوزارة قادرة على الانتاج لكنها بحاجة لامكانيات وتوجيهات.
وتحدّث بو عاصي عن نقص الموظفين الموجود في بعض القطاعات من جهة، و”التخمة” في قطاعات أخرى من جهة ثانية، محدداً الهدف الأول هو مساعدة الفرد عندما يكون في حالة إحتياج وإخراجه ثانيا من دائرة الحاجة.
كما وأكد بو عاصي وجوب استعادة الثقة بالحكومة واستعادة ملف النازحين من كافة جوانبه، لأن “لبنان قارب انقاذ اذا اخذ كل النازحين فسوف يغرق ولدينا مسؤولية تجاه وطننا”، وهذا الملف هو من مسؤولية الدولة وكل الوزارات معنية بهذا الملف، كما وان ما يمرّ على وزارة الشؤون الإجتماعية من منح للنازحين قليل جداً.
وأشار بو عاصي الى وصول قرار من ديوان المحاسبة لخفض عدد المتعاقدين في ملفّ إحصاء العائلات الأكثر فقرا إلى النصف تقريبا، معتبراً انه عندما تتواجد الارادة السياسية نستطيع ان نتخطى العقد و”نحن كـ”قوات” لدينا الاردة السياسية لاقرار الموازنة.
واكد بو عاصي ان حد الفساد يوفر علينا زيادة الضرائب، واقرار الموزانة ليست فقط قرارا سياسيا بل دور معارضة واعلام وقضاء وثقافة مجتمع، معتبراً ان “القوات” لم تبن شعبيتها على الخدمات بل على الثوابت والمبادئ، كما وان وزراءها كانوا نموذجيين في الأداء الوزاري سابقا ولم تطلهم شبهات الفساد.
ولفت بو عاصي الى ان مسار مكافحة الفساد لن ينجز في هذا العهد لكن يجب أن يبدأ، مؤكداً وجوب بناء ثقافة لمكافحة الفساد لدى الفرد كي نصل إلى نتائج حقيقية.
وعن قانون الانتخاب، اكد بو عاصي ان “القوات” تتوجه الى الواقعية للوصول إلى قانون يتوافق عليه الجميع، لأن الانتخابات قد تكون في أيار أو حزيران أو قد تؤجّل لأسباب تقنية.
وأكد بو عاصي أن الجوّ خلال صياغة البيان الوزاري كان ممتازا وإيجابيا. وأشار إلى أن “القوات” إقفترحت أن يكون البيان مستوحا من خطاب القسم، لافتا إلى أن هذا ما حصل بملفّ الإرهاب والصراعات الخارجية،.
وأوضح أننا إعترضنا على جملة المقاومة في البيان الوزاري لأننا نرى أن قرار الحرب والسلم هو من مسؤولية الدولة فقط، وقال: في حال انهيار الدولة مقاومة الشعب حق مشروع، ولكن عند وجود الدولة فتتحمّل وحدها مسؤليّة المقاومة.