#adsense

جعجع خلال المؤتمر السابع لمقاطعة دول الخليج العربي: عاد موقع الرئاسة للعب دوره كحامٍ للدستور

حجم الخط

نظم قطاع الانتشار في حزب “القوات اللبنانية” المؤتمر السابع لمقاطعة دول الخليج العربي في معراب تحت شعار: “10452 وأكثر…”، في حضور رئيس الحزب سمير جعجع.

بعد نهار طويل من النقاش وورشة العمل، ألقى جعجع كلمة استهلها بالترحيب بالمغتربين “الذين تكبدوا عناء المجيء من الخليج للمشاركة في هذا المؤتمر بدل أن يمضوا فترة الأعياد مع عائلاتهم”.

وشرح جعجع للمغتربين “أهمية خطوة “اتفاق معراب” الذي حصل في 18 كانون الثاني 2016 والذي نشهد على تأثيره في الحياة السياسية في لبنان، بحيث عادت الى مسارها الطبيعي، فضلاً عمّا تركته من ارتياح إيجابي بين اللبنانيين، الأمر الذي لمستم نتائجه على أرض الواقع”.

وطمأن جعجع الى “ان لبنان بمنأى عمّا نشهدهُ في المنطقة من غليان باعتبار أنه شئنا أم أبينا عاد موقع رئاسة الجمهورية الى لعب دوره كحامٍ للدستور والمؤسسات، وتحديداً أنه شارك في تشكيل الحكومة الحالية”.

واذ أكّد “ان قطار بناء الدولة انطلق لقيام مؤسسات فاعلة بكل ما للكلمة من معنى”، دعا جعجع المغتربين اللبنانيين سواء في الخليج أو في كل بلدان العالم الى تسجيل أسمائهم في السفارات ليتمكنوا من الاقتراع في الانتخابات النيابية القادمة وممارسة حقهم الديمقراطي”.

وكان رؤساء المراكز في الدول الخليجية قد عرضوا شؤونهم الداخلية والتنظيمية ومن ثم وضع رئيس جهاز الاعلام والتواصل في الحزب شارل جبور الحاضرين في أجواء الخطة الاعلامية المستقبلية لمواكبة عمل الحكومة والتحضير للانتخابات النيابية.

بدوره، تطرق رئيس قطاع الانتشار د. أنطوان بارد الى طريقة التحضير للانتخابات النيابية القادمة وما يقوم به الانتشار القواتي للمشاركة في الاقتراع في القنصليات والسفارات اللبنانية، كما شرح بعض المعلومات عن القوانين الانتخابية المقترحة وكيفية التعامل معها في بلدان الانتشار، فضلاً عن أهمية تفعيل دور الجالية اللبنانية والقواتية لإنخراطها في العمل السياسي وخلق أسس استمرارية للأجيال الصاعدة وحثها على تحمّل المسؤولية.

أما رئيس مقاطعة دول الخليج العربي في الحزب السفير فادي سلامة فشكر الحاضرين على الثقة التي أولوه إياها لإعادة انتخابه مجدداً كرئيس لهذه المقاطعة، داعياً الى مواكبة الحركة السياسية الكبيرة للقوات في هذه المرحلة “والتي تتطلب منا فعالية أكبر في الانتشار ولاسيما في الخليج العربي نظراً لعلاقات الصداقة التي تربط دول الخليج العربي بلبنان حيث يجد المغتربون اللبنانيون فيها فرص عمل تُمكّنهم من مساعدة بلدهم الأم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل