
سأل رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض هل نفهم من خلال البيان الوزاري أنه أصبح من حق كل مواطن لبناني ان يمتلك ويقتني السلاح بكل أنواعه واعتبار نفسه مقاوما لإسرائيل وأنه بات من حقه أيضا ان يقوم بتشكيل أفواجا مسلحة كما هي حال حزب الله ؟
أم أن هذا الامر مهمة حصرية للحزب دون سواه ؟ وقال محفوض عبر حسابه الخاص عبر موقع تويتر: نسعى لكي يتحوّل حزب الله لتنظيم سياسي وأن يترك مهمة الدفاع للدولة عبر مؤسساتها لكن الظاهر أن البعض بات يريد أن يتشبّه بالحزب بموضوع السلاح.