
جدد المكتب السياسي لـ”تيار المستقبل” تأكيد الثقة بقيادة رئيس الحكومة سعد الحريري، وبدوره الوطني الذي يضطلع به في حماية لبنان، معتبراً أن “كل المزايدات التي تتناول هذا الدور لا تعدو كونها صراخ العاجز الذي يساوي صفراً مكعباً في خانة نجاح الحريري، في نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من الوفاق الوطني”.
وتوقف المكتب السياسي خلال اجتماعه الدوري مساء الأربعاء في بيت الوسط، عند الذكرى الثالثة لاستشهاد الوزير محمد شطح التي أحياها التيار في البيال، باعتبارها محطة من محطات الوفاء لرجل كان علماً من أعلام التيار وقوى “14 آذار”، ومدافعاً شرساً عن قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
كما رأى أن ما شهدته حلب من إبادة وتهجير وضع مشروع تقسيم سوريا على نار حامية، وفقاً لمصالح الدول التي ساهمت في إذكاء نار الصراع السوري، معتبراً أنه أمر في غاية الخطورة ومن شأنه إدخال المنطقة في نفق أكثر ظلاماً، والأخطر إبقاء النار السورية مشتعلة إلى ما لا نهاية.
كما رأى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتحملان مسؤولية التواطؤ على تدمير سوريا وتقسيمها وقتل شعبها وتشريده، نتيجة التمادي في الصمت المخزي عن تمادي نظام الأسد في إجرامه، لافتاً الى أنه مهما كانت الصورة مأساوية في سوريا اليوم، إلا أن مشروع التقسيم سيرتد على أصحابه.
ورحب المكتب السياسي بصدور قرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، واعتبر أن هذا القرار هو انتصار ديبلوماسي جديد للنضال الفلسطيني ومحطة مهمة يبنى عليها لاستعادة كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما طالب مجلس الأمن بالقيام بالإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار وقف بناء المستوطنات.