
أشار وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان الى أن الأجواء الايجابية السائدة ستنسحب على عمل الحكومة في المرحلة اللاحقة، بما في ذلك موضوع الموازنة حيث وزير المال علي حسن خليل كان قد وضع تصوّره في هذا المجال.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال أوغاسابيان: نشعر أن الأجواء ايجابية عند كل الأطراف، خصوصاً وأن الموازنة باتت ملفاً أولوياً، إذ لا يمكن الإستمرار بالصرف دون سقف. وشدّد على أهمية الإسراع في إقرار الموازنة في ضوء المستقبل النفطي للبنان، لافتاً الى أن التقشّف مهم في هذه المرحلة.
ورداً على سؤال، دعا أوغاسابيان الى انتظار السياسة المالية التي سيقدّمها وزير المال التي يفترض ان تنطلق من أسس علمية أكاديمية تتلاءم مع الظروف التي يمرّ بها لبنان والمنطقة ككل. خصوصاً وأن الدول المنتجة والمصدّرة للنفط تتجه نحو سياسات تقشّفية ووضع ضرائب للمرة الأولى، وبالتالي لا يمكن للبنان ان يكون بعيداً عن هذه الصورة.
وفي ما يتعلق بموعد عقد الجلسة الأولى للحكومة بعدما نالت الثقة، أوضح أوغاسابيان ان شيئاً لم يحدّد بعد، علماً أن هذه الجلسة يدعو إليها رئيس الحكومة سعد الحريري بالتوافق مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
على صعيد آخر، سئل عن التهدئة الحاصلة بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، فأجاب: لا يمكن شلّ البلد وترك الأمور عالقة بانتظار التسويات الكبرى في المنطقة، وبالتالي لا بدّ من معالجة ملفات أساسية، بدءاً من قانون الإنتخابات وإجرائها، الموازنة وقطع الحساب وإقرار الملفات الحياتية اليومية للمواطن.
وختم: من هنا لا بد من ربط نزاع بين مختلف الأطراف، وترك الملفات الخلافية لطاولة الحوار في ضوء تسويات المنطقة.
وشدّد على ضرورة أن يفكّر الجميع بمصلحة البلد، خصوصاً وانه كان على حافة الإنهيار قبل إنتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً وجود وعي لدى مختلف الأطراف من أجل التعاطي بمسؤولية كبيرة، حيث المطلوب أولاً التهدئة والتعاون. وختم: الهدف ليس تأليف الحكومة، بل الإنتاجية.