
حاز العالم اللبناني الأصل رفاييل راضي من الأورغواي على أهم جائزة علمية في أميركا اللاتينية للعام الحالي وهي Mexico Prize for Science and Technology التي تمنح سنوياً لعالم أو باحث من إحدى الدول المتحدثة باللغتين البرتغالية والإسبانية، بعدما أسهمت أعماله في التقدم العلمي أو التكنولوجي. وسيتسلم راضي جائزته خلال الفصل الأول من العام 2017 من الرئيس المكسيكي، وهي عبارة عن ميدالية ودبلوم وجائزة مالية.
وقد أعلنت لجنة الجائزة أن تكريم البروفسور راضي يأتي تقديراً لمكانته العلمية ومساهمته إلى حد كبير في إثراء المعرفة العلمية العالمية إذ أن عمله ذات تأثير دولي كبير”. ومُنح راضي الجائزة من بين 52 طبيباً وباحثاً قدمت ترشيحاتهم لهذا العام، نظراً لمساهمته الاستثنائية في مجال الطب الحيوي وتدريب الباحثين في المجالات التي يختص فيها.
صيت الدكتور راضي، المولود في مونتيفيديو عام 1963، ذاع عالمياً لاكتشافه المسارات البيوكيميائية في الخلايا والأنسجة والتي تفسر ظاهرة موت الخلايا. وقد ساعدت هذه الاكتشافات في مواجهة المشكلة ومنع تطور الأمراض.
يذكر أنه في العام الماضي، كان راضي أول عالم من الأورغواي ينضم إلى “أكاديمية الولايات المتحدة الأمريكية للعلوم” التي تضم مجموعة مختارة من الأجانب لـِ”إنجازاتهم المتميزة والمستمرة في مجال البحوث العلمية”.