
هل نجح لبنان في كسب تسوية سياسية أعادت النصاب السياسي إلى مؤسساته الدستورية، قبل التحولات الكبيرة الجارية في المنطقة، بدءاً من الاشتباك الأميركي – الروسي حول خارطة التسوية السياسية في سوريا ، والتي تضمنها روسيا الاتحادية بالنيابة عن النظام وحلفائه الميدانيين والاقليميين، وتركيا عن المعارضة المعتدلة الدائرة في فلكها والمتجمعة بإسم الائتلاف السوري الذي يضم “الجيش الحر” وتنظيمات عسكرية على صلة بالفلك التركي؟
سؤال أجابت عنه أوساط ديبلوماسية وسياسية في بيروت لصحيفة “اللواء”، فإعتبرت أن لبنان كسب الرهان ، سواء أكانت مكونات هذه التسوية ذات أبعاد محلية أو أبعاد خارجية، وإن كان البعض يعتقد أن ما حدث من الممكن أن يكون رمية من دون رام.