
قالت المتحدثة بإسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن واشنطن تنتقم من روسيا لفشل سياستها الخارجية ، وبخاصة في سوريا ، عن طريق فرض عقوبات جديدة وترحيل دبلوماسيين روس.
واعتبرت زاخاروفا أن “ما حدث في 29 ك1 على الساحة العالمية يتسم بأهمية رمزية”، موضحة أن موسكو أعلنت في هذا اليوم “عن الهدنة في سوريا ، وهي الهدنة التي طال انتظارها والتي كان دبلوماسيون وعسكريون يسعون إليها بجهود مشتركة، محاولين إيجاد نقاط مشتركة مع شركائنا. إن ذلك كان أمرا صعبا للغاية واجتازت وزارتا الخارجية والدفاع العديد من الإختبارات”.
واضافت: أما واشنطن فأقدمت في اليوم نفسه، أي 29 ك1، على الإعلان عن ترحيل دبلوماسيين روس، مشددة على أن هذا الإجراء الأميركي “شكل من أشكال الإنتقام لفشل سياستها الخارجية”.
وذكّرت زاخاروفا بأن إدارة باراك أوباما وممثلي البيت الأبيض والخارجية الأميركية كانت تصدر تصريحات كثيرة زعمت فيها أن “موسكو على الجانب غير الصحيح من التاريخ”. وقالت: “كلا، إن إدارة أوباما ليست على الجانب الصحيح للتاريخ وإنما في أسفله”.
يذكر أن واشنطن فرضت في 29 كانون الأول الجاري عقوبات جديدة ضد روسيا ، على خلفية هجمات إلكترونية على مخدم للحزب الديمقراطي خلال سباق الإنتخابات الرئاسية نسبتها واشنطن إلى موسكو.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 30 كانون الأول، أن موسكو لن تقوم بترحيل دبلوماسيين أميركيين ردا على “خطوات إدارة أوباما غير الصديقة”.