
ومضى الياس بلا وداع، مضى ابن الورديني الذي ازهر ربيع شبابه وروداً يانعة في قلوب محبيه.
انكسر ربيع الياس باكراً، 27 عاماً من الإبتسامة الدائمة رحلت غرقاً وهرباً من رصاصة ارهابي حاقد، 27 عاماً فاح فيها عطره في احياء الأشرفية في كل مكان.
رحل من كان يعج بالحياة عشقاً، غرق بصمت يساوي رهبة الموت الذي لاحقه حتى تركيا.

أبت سنة 2017 الا ان تبدأ بفاجعة، بحزن، وبألم لا داء له ولا شفاء كما يقول رفاقه الذي اجمعوا على انه محب للدنيا ولكل من حوله من اصحاب اصدقاء.
رحل الياس… غرق واغرق رفاقه في غربة ، ما بعدها غربة، مضى دون وداع، الياس الذي ترعرع على يد شقيقاته وفي احضانهم، درس مجال ادارة الإعمال، اختاره سهم الموت واصابه.
خسارة الياس ليست لأصدقائه فقط، بل خسارة لحزب “القوات اللبنانية” عموماً ولقوات بيروت في منطقة المدور خصوصاً، هذا ما صرح به مسؤول “القوات” في منطقة المدور فادي عازار لموقع “القوات” الإلكتروني واصفاً الياس بالرفيق الملتزم، والمؤمن.

الياس كان مسؤول مكتب الرياضة في “القوات”- مدور من 2011 ولغاية 2014، وقائد فريق “الميني فوتبول” في المنطقة.
وقدم عازار بإسمه وبإسم “القوات” – المدور تعازيه الحارة لأسرة الرفيق الياس الورديني طالباً من الله ان يجلسه الى يمينه.

