
مرة جديدة يدفع اللبنانيون في الإغتراب ثمناً غالياً، فقد قُتل رجل الأعمال اللبناني أمين بكري ابن بلدة صير الغربية الجنوبية، على يد مسلحين في ﻻواندا في أنغوﻻ حيث أصيب برصاصات عدّة في انحاء جسده نُقل على اثرها الى احد المستشفيات لكنه ما لبث ان فارق الحياة متأثراً بجراحه، بحسب ما أفاد موقع بلدته.
وقد أفادت الـmtv بأن عدداً من أقارب عائلة بكري بقي في أنغولا لمتابعة التحقيقات الى جانب السلطات في الجريمة.


من جهة أخرى، أصيب اللبناني حمزة ديب مديحلي (20 عاماً)، وهو من بلدة المنصوري جنوب صور، بجروح في ساقه اثر اطلاق النار عليه في محاولة لسرقته في غانا يقيم ويعمل.
وفي التفاصيل، اعترضت عصابة من اللصوص سبيل حمزة بقصد السرقة حوالى منتصف الليل، حيث قام احدهم بإطلاق النار عليه فأصابه في ساقه، ثم سلبوا هاتفه الخلوي وما يحمله من اموال ومقتنيات ثمينة قبل ان يفروا الى جهة مجهولة.
وتبين ان اصابة حمزة بالغة في ساقه وهو بحاجة الى عملية جراحية عاجلة، وقد نقلته عائلته بشكل فوري الى لبنان حيث تصل طائرته مساء الى مطار بيروت الدولي وينقل مباشرة الى احد مستشفيات العاصمة.