بريطانيا تحذر من هجوم “داعشي” بالكيميائي

حذر وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن القومي بين والاس من مخطط لـ”داعش” لشن هجوم كيميائي في بريطانيا، يمكن أن يوقع أعداداً كبيرة من الضحايا.

وأثار هذا التحذير، الأول من نوعه من مسؤول بريطاني بارز، مخاوف واسعة، تعاظمت خطورتها مع تقارير مفادها أن ما يصل الى 200 متشدد عادوا الى بريطانيا من مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، ولديهم نيات مبيتة لشن اعتداءات. تزامن ذلك مع توقعات بعودة ما يصل الى 800 بريطاني من تلك المناطق في حال خسارة التنظيم سيطرته عليها.

وفي تأكيد لتحذيرات وردت في تقرير للشرطة الأوروبية (يوروبول) الشهر الماضي، قال الوزير البريطاني لـ”صنداي تايمز” البريطانية، إنه أمر حتمي أن طموحات “داعش” هي ارتكاب مجازر جماعية وإلحاق الأذى بأكبر قدر ممكن من الناس، مشيراً إلى أن لا رادعا اخلاقياً يحول دون استخدام التنظيم أسلحة كيميائية ضد تجمعات سكانية. وأضاف أن حجم الضحايا الذي سينتج من ذلك هو سبب المخاوف الأسوأ لدى الجميع.

وقال والاس إن أجهزة الأمن لم تحدد مخططاً معيناً لإعتداء كيميائي، لكنها تجري تدريبات استعداداً لاحتمال من هذا النوع.

وأضاف:”رأينا تقارير عن استخدام “داعش” الكيميائي في سوريا والعراق، ولمسنا بالتأكيد طموحات لديهم لفعل ذلك في أوروبا، وذلك في إشارة الى استخدام التنظيم غاز الخردل في هجوم على بلدة مارع السورية في آب 2015، كما أعلنت في حينه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأشار والاس إلى ضبط السلطات المغربية مكونات أسلحة كيميائية ومواد سامة لدى تفكيكها خلية لـ “داعش” في شباط الماضي.

في الوقت ذاته، نقلت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطانية أن اللجنة الرسمية لمراقبة المؤسسات الخيرية في بريطانيا أحالت 630 بلاغاً للشرطة في العامين 2015 و2016، في شأن مزاعم استغلال مؤسسات خيرية لأغراض إرهابية، بما فيها مؤسسات تهتم بسوريا ومناطق أخرى تشهد نزاعات، مشيرة إلى أن الصلات بين المؤسسات الخيرية والتطرف زادت ثلاث مرات على مدى السنوات الثلاث الماضية، لتصل إلى مستوى قياسي.

وفي ظل تورط متزايد لرعايا من دول شمال أفريقيا في اعتداءات آخرها الهجوم بشاحنة في برلين، اتخذت الشرطة الألمانية إجراءات استثنائية لتفتيش آتين من تلك الدول بالتزامن مع الإحتفالات برأس السنة.

في الوقت نفسه، طردت فرنسا تونسيين اثنين اعتبرت أن وجودهما يشكل تهديداً خطراً للنظام العام، وأرسلتهما إلى بلدهما بعد خروجهما من السجن، كما أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو الأحد، الذي أوضح أنه بعدما قضى التونسيان عقوبة طويلة في السجن، الأول بسبب وقائع جنح حق عام، والثاني بسبب وقائع إرهاب، أطلق سراحهما من مركز اعتقالهما السبت، من دون أن يعطي تفاصيل عن هويتيهما.

وأشار لورو إلى أنه صدرت في حق التونسيين قرارات وزارية بالطرد تعود الى الأول والثالث عشر من كانون الأول 2016، نظراً الى التهديد الخطر للنظام العام الذي يشكله بقاؤهما على التراب الفرنسي.

ولفتت وزارة الداخلية إلى أن منذ بداية ولاية الرئيس فرانسوا هولاند في أيار 2012 تمّ اتخاذ 109 أوامر بترحيل أفراد لهم صلة بالإرهاب أو الإسلام المتطرف، مشيرة الى أن ثلث تلك الأوامر اتخذ عام 2016.

وقد أعلنت أعلنت الشرطة الإيطالية أن خبير متفجرات أصيب بجروح خطرة بانفجار طرد مفخخ وضع أمام واجهة مكتبه في فلورنسا. ووضع الطرد عند مدخل مكتبة قريبة من منظمة “كازا بوند” اليمينية المتطرفة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل