
وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند صباح الإثنين الى العراق وقد أعلن من بغداد أمام الجنود الفرنسيين الذين يقومون بتدريب القوات الخاصة العراقية، أن “التحرك ضد الإرهاب في العراق يساهم أيضاً في حماية بلادنا من أعمال إرهابية”.
في الموازاة، وقع انفجار نفذه انتحاريّ بسيارة مفخخة في ساحة 55 داخل مدينة الصدر شرق بغداد وأدى إلى سقوط أكثر من 36 قتيلاً و46 جريحاً مع أضرار جسيمة في المباني المحيطة بموقع التفجير وفق ما أفادت الشرطة في المدينة. ولاحقاً، تبنى تنظيم “داعش” التفجير.
وأوضحت قيادة عمليات بغداد أنّ تفجيرين آخرين استهدفا مستشفيين داخل مدينة الصدر الأوّل هو مستشفى “الكندي” والناثي “الجوادر” ولم يحدد بعد عدد القتلى والجرحى في هذين التفجيرين.
هذا وقد ذكرت المصادر عينها أنّها عثرت على عبوة ناسفة وسيارة مفخخة كانت معدّة للتفجير داخل مدينة الصدر وتمّ العمل على تفكيكهما.
وقد انفجرت أربع عبوات ناسفة في مدينة الشعب القريبة من مدينة الصدر.
وإنّ كل هذه التفجيرات حدثت في تسلسل زمني لا يتعدى الساعة أو الساعة والنصف من ظهيرة الإثنين. ووجهت أصابع الإتهام نحو “داعش” لكنّ التنظيم لم يتبنى حتى الآن سوى تفجير ساحة 55.