#adsense

الإرهاب لا دين له ولا حدود

حجم الخط

ضرب الإرهاب الشنيع في بداية العام الجديد عدة مدن وعواصم عربية وأوروبية منها تركيا والعراق وإيطاليا والبرازيل والصين وغيرها من الدول بطرق مختلفة بين تفجيرات وأعمال قتل وتدمير راح ضحيتها الكثير من الأرواح البريئة وفق حسابات سياسية قذرة هدفها زعزعة الأمن في تلك البلدان، وإشاعة الفوضى والاعتداء على حريات الناس والعبث بأمنهم واستقرارهم وفق خطط خبيثة من المحتمل أن تكون دولية وتحت رعاية دول وجماعات محظورة ومجرّمة لا دين لها ولا حدود ولا لغة غير لغة الدم والموت والفوضى.

تركيا هذا البلد المسلم يغرق في الإرهاب ووضعه الأمني غامض ويرى متابعون بأن التغيير في جهاز الأمن بعد العملية الانقلابية الفاشلة له دور كبير في هذا الاختراق الإرهابي المتكرر وعدم سيطرة الحكومة على الوضع الأمني بعد الهجمات الإرهابية له عدة أسباب منها داخلية وأخرى خارجية ولعل التقصير الأمني والسياسة الداخلية متمثلة في الطفرة الاقتصادية الهائلة ودور تركيا في الحرب الدائرة في سورية قد مكّن قوى الشر والإرهاب من ضرب الأمن في هذا البلد المسلم، وقد يمتد ذلك لبلدان أخرى بأفكار مختلفة وبقوة تدميرية هائلة.

إن مواجهة الإرهاب عملية ليست سهلة ولن تكون مستحيلة فيجب وضع خطط استراتيجية لمواجهة الإرهاب ومكافحته والحد من هجماته المؤلمة، وأفضل الطرق الدفاعية هي الأسلوب الهجومي الذي يجب على كل الدول ممارسته، والقضاء على بؤر الإرهاب في العالم بتنسيق دولي لأن الإرهاب لا حدود له وقد يستهدف الجميع بلا استثناء.

إن خلايا الإرهاب النائمة موجودة في اغلب دول العالم وقد تستيقظ في أي وقت وفي أي لحظة لتمارس القتل والترويع والدمار، فعلينا الحذر الشديد لهذا الخطر وأفكاره العفنة فلا تهاون ولا تقاعس في الدفاع عن الأوطان وحمايتها والمحافظة على أمنها واستقرارها بتكاتف الجميع.

حفظنا الله من شر الإرهاب الخبيث وتنظيماته وشر من يدعمه ويؤيده وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.

خبر عاجل