
أكد وزير الدفاع يعقوب الصراف أن “كل مساعدة للبنان، خصوصا من السعودية، مرحب بها، وأنا مشارك في الوفد الذي سيزور المملكة الأسبوع المقبل”.
وأشار الصراف عبر”المركزية” إلى “أننا لم نجتمع لدراسة جدول الأعمال، علما أن الزيارة في حد ذاتها أهم من الهبة وإذا كانت ستأخذ حيزا من المناقشات، فإن هذا لا ينفي أن الرحلة إلى السعودية استراتيجية وسياسية ومتقدمة”، مشددا على أن “لبنان، في حكمه الجديد، منفتح على كل الدول العربية من دون استثناء”.
وعما إذا كان الرئيس عون قادرا على تصحيح مسار العلاقات بين البلدين، بعدما شابها بعض الشوائب العام الفائت، تساءل: “من قال إن العلاقات اللبنانية- السعودية ليست في حال جيدة؟ بدليل أننا سنرى الخليجيين في لبنان حكما بعد هذه الزيارة”.
على المستوى الداخلي، تعقد الحكومة الحريرية غدا أولى جلساتها بعد نيلها ثقة مجلس النواب، وسط آمال شعبية كبيرة.
وكشف الصراف “ن أبرز بنود جدول الأعمال هو مرسوما النفط وبعض المساعدات والرحلات الخارجية والتسويات في ظل عودة انتظام عمل المؤسسات الدستورية”.
وعن مسار عمل وزارة الدفاع شدد على أن “أولويتي هي الجيش، ثم الجيش ثم الجيش”.