
بعدما تم الكشف عن الزيارة الأولى التي سيقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للخارج منذ انتخابه في زيارة للمملكة العربية السعودية الاثنين والثلثاء المقبلين في التاسع والعاشر من كانون الثاني ويزور بعدها فورا قطر، توالت المواقف المرحبة بهذه الزيارة.
وفي هذا السياق، لفت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسان حاصباني الى أن “الزيارة التي سيقوم بها الرئيس عون للسعودية هي تتمة لعمل طويل يهدف الى اعادة الثقة بلبنان كوجهة سياحية واستثمارية، ما ينقل العلاقات الى مرحلة متقدمة مع الدول العربية العرب وخاصة المملكة السعودية”.
وبدوره وزير الدفاع يعقوب الصراف، أشار إلى الزيارة في حد ذاتها أهم من الهبة وإذا كانت ستأخذ حيزا من المناقشات، فإن هذا لا ينفي أن الرحلة إلى السعودية استراتيجية وسياسية ومتقدمة”، مشددا على أن “لبنان، في حكمه الجديد، منفتح على كل الدول العربية من دون استثناء”.
وعما إذا كان الرئيس عون قادرا على تصحيح مسار العلاقات بين البلدين، بعدما شابها بعض الشوائب العام الفائت، تساءل: “من قال إن العلاقات اللبنانية- السعودية ليست في حال جيدة؟ بدليل أننا سنرى الخليجيين في لبنان حكما بعد هذه الزيارة”.
في حين أكد وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري انه سيرد الخليججين لينعشوا السياحة والاقتصاد في لبنان وعن مضيفاً ان “الرئيس عون لم يتوقف يوما عن تأييد هذه الفكرة، واليوم الجو ايجابي، ما يتيح لنا القول إن الزيارة ستترك انعكاسات ايجابية على البلدين”.
وعلم ان سيرافق الرئيس وفد وزاري واسع يضم الوزراء وملحم الرياشي مروان حمادة ونهاد المشنوق وعلي حسن خليل وجبران باسيل ورائد خوري.