
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري السفير الفرنسي في لبنان ايمانويل بون وعرض معه للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
ثم استقبل وزير الاعلام ملحم الرياشي وعرض معه أوضاع الوزارة والوضع السياسي والعلاقة بين “القوات اللبنانية” وحركة “أمل” بجو ايجابي.
والتقى بري بعد الظهر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ناصر جودة والسفير الاردني في لبنان حازم الخطيب، وجرى عرض للتطورات الراهنة.
بعد اللقاء قال جودة: “نقلت للرئيس بري تحيات الملك الذي يكن لدولته كل المحبة والتقدير وهي متبادلة كما أكد لي دولة الرئيس وطلب مني ان انقل احترامه وتقديره لجلالة الملك. دولة الرئيس بري ليس بغريب عن الاردن التي تربطه بها علاقات طيبة وتاريخية عبر عقود من الزمن. ولا شك ان حكمة دولته خصوصا في السنوات الأخيرة التي شهد فيها لبنان بعض الفراغات السياسية التي نسعد الأن بأنها امتلأت وإكتمل المشهد، فحكمته ورعايته للبنان في هذه الفترة العصيبة كانت عاملا اساسيا في هذا الاستقرار وهذا التفاؤل الذي نراه ونلمسه عند كل اللبنانيين. لبنان بلد في غاية الأهمية ليس فقط في محيطه العربي وإنما في الدور المعهود له على الساحة الإقليمية والدولية”.
وتابع: “تحدثنا في كثير من الأمور والتطورات السياسية في المنطقة، وتحدثنا حول التحدي الأساسي وهو مواجهة ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والسوداوي الذي يستهدفنا جميعا والذي يجب ان ندحره ونقضي عليه بشكل يعكس تعاونا وثيقا ومشتركا ونظرة شمولية. صلواتنا ودعاؤنا الى الله ان يحفظ لبنان ويمد قياداته بالعزم والتصميم وبالعون حتى نرى لبنان مرة أخرى البلد ليس فقط راجعا بل راجعا بقوة وبصلابة كما نعهده دائما”.
وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري وفدا من رجال الاعمال اللبنانيين ومجلس الاعمال اللبناني – السعودي الذي يرأسه من الجانب اللبناني رؤوف ابو زكي وفعاليات الجالية في المملكة العربية السعودية وقنصل لبنان في جدة زياد عطاالله وكانت مناسبة لعرض دور اللبنانيين في المملكة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
من جهة اخرى، ابرق الرئيس بري بإسمه وبإسم مجلس النواب اللبناني الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس معزيا بوفاة المناضل مطران فلسطين والقدس هيلاريون كبوجي.
كما ابرق بصفته رئيسا للاتحاد البرلماني العربي وللمجلس النيابي اللبناني الى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، معزيا بوفاة كبوجي.
وتلقى بري برقية تهنئة بعيد الاستقلال من رئيس البرلمان الاوكراني أندريه باروبي.