
استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من جامعة الروح القدس – الكسليك برئاسة رئيس الجامعة الأب البروفسور جورج حبيقة وأعضاء المجلس الأكاديمي، في زيارة تهنئة بالأعياد المجيدة.
وأعرب الراعي عن أمله في أن تكون هذه السنة “سنة خير وبركة وازدهار وسلام، رغم كل ما يحيط بنا من حركات إرهابية وجرائم بشعة، وآخرها الجريمة النكراء التي أودت بحياة شهدائنا الأبرار ريتا الشامي وهيكل مسلم والياس ورديني، الذين سقطوا على يد غادر، وهم يحتفلون برأس السنة الجديدة في تركيا”. وأكد “اننا نواكب نفوسهم بالصلاة، ونسأل لأهلهم العزاء وللجرحى الشفاء العاجل”.
والتقى الراعي وفداً من “حركة الناصريين المستقلين – المرابطون” برئاسة أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان الذي قدم التهاني بالأعياد، وقال: “كانت مناسبة تحدثنا خلالها عن الحادث المؤسف الذي حصل في تركيا بسبب الإرهاب، ونتوجه من بكركي الى اهالي الشهداء الذين سقطوا بالعزاء. الإرهاب لا دين له، وكل من يستخدمه كوسيلة لفرض آراء سياسية أو دنيوية سوف يكون من أول ضحاياه”. وأضاف: “دعوتنا الدائمة هي أن يفهم الناس جميعا أن عليهم أن يتحدوا في مكافحة الإرهاب”.
واستقبل الراعي السفير الأوكراني إيهور اوستاش، يرافقه مدير مركز الإعلام الكاثوليكي والناطق الرسمي باسم اساقفة اوكرانيا الأخ دييغو سايز مارتان، رئيس المركز الثقافي في اوكرانيا رودريغ مرهج، ورئيس العائلة اللبنانية – المارونية في اوكرانيا الياس ساسين وعائلته في زيارة تسلم خلالها الراعي دعوة من متروبوليت اوكرانيا للاتين ميتشيسلان موكتشسكي لزيارة اوكرانيا.
كما أكد الوفد للراعي رغبة المتروبوليت في زيارة لبنان في أيار المقبل.
وكان الراعي دان بالامس جريمة الاعتداء الارهابية في تركيا، التي ادت الى استشهاد عدد من المحتفلين بالعام الجديد، ومن بينهم ثلاثة لبنانيين هم الشابان هيكل مسلم والياس ورديني والشابة ريتا الشامي وجرح آخرين، منددا بـ”يد الغدر والإرهاب التي لا تمت الى الإنسانية ولا الى الدين بأي صلة”.