
إستخلصت أوساط سياسية لبنانية من التطورات التركية وآخرها الهجوم الإرهابي على ملهى “رينا” في إسطنبول الذي ذهب ضحيته عشرات القتلى والمصابين بينهم 3 لبنانيين سقطوا ضحابا هذا الإعتداء، أمران:
– الأول، ان تركيا قررت مواصلة الحرب على الارهاب في سوريا والعراق رغم الهجوم الإرهابي في إسطنبول ، وان التنسيق العسكري مع روسيا في “الباب” السورية وفي الموصل بالعراق سيتواصل.
– والثاني، ان الارهاب الذي ضرب في إسطنبول هو نفسه الذي يضرب حيث يستطيع، وان الإدارة الأميركية الجديدة ستدخل على الشرق الاوسط بمخطط جديد ضد الإرهاب ، معطوفا على مخططها الدائم بمناصرة إسرائيل عبر نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس، وبالتنسيق مع موسكو.