
ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاجتماع الاول للمجلس الاعلى للدفاع في عهده، في حضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والاعضاء الحكميين من الوزراء. كما دعي الى الاجتماع قادة الاجهزة العسكرية والامنية والسلطات القضائية.
استهل عون الاجتماع بكلمة تناول فيها دور الاجهزة الامنية في الداخل والخارج، محدداً عملها في مواجهة اسرائيل والارهاب الذي يتحرك على مختلف المستويات، مشدداً على ضرورة المواجهة الاستباقية والتنسيق بين الاجهزة الامنية، متحدثاً عن الآليات التي يجب اتباعها بهذا الصدد. وأكد وجوب المحافظة على الاستقرار، مذكراً بما ورد في خطاب القسم، ومشدداً على وجوب التنسيق بين مختلف الاجهزة وترابط العمل بين القضاء والامن.
وكان عون قد استقبل وفداً من أهالي العسكريين المختطفين لدى “داعش”، في حضور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، وكانت جلسة مفتوحة عبر فيها عون عن تمسكه ومتابعته لهذا الموضوع، لكنه يميل الى معالجة القضية بعيداً من الاعلام وهو موضوع تابعه منذ اول يوم، مؤكداً انه لن يدخر اي جهد لمعرفة مصير العسكريين المختطفين وسيحمل هذا الملف في رحلاته الى الخارج.
وخلال اللقاء استمع الى معاناة العائلات وجرى حوار أكدت خلاله العائلات ثقتها بعون واطمئنانها الى انه سيساعدهم في هذا الملف.
وقدم اللواء ابراهيم عرضاً مستفيضاً لمراحل عملية التفاوض، وتحدث عن وجود وسيط جديد، مؤكداً انه الرقم 13 الذي يتم العمل معه حالياً. وقال: “الرئيس عون يتابع هذا الملف يومياً ونأمل خيراً”.
وتحدث باسم الأهالي والد العسكري المخطوف محمد يوسف، حسين يوسف، فقال: “الأمور تتجه الى شيء ايجابي ولكن لا شيء ملموساً. وما يقوله اللواء ابراهيم بمثابة دستور لنا”.
كذلك استقبل عون وفداً من جمعية الطفل المصاب بالكلى برئاسة البروفسور شبل موراني، عرض لعمل الجمعية. وقد حضر معهم اطفال خضعوا لعملية زرع كلى. وأكد عون ان وزارة الصحة ستكون الى جانبهم.