خاص موقع “القوات”: “النفقات السريّة”… تهريبة أمام رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة و30 وزيراً؟

أعلنت مصادر مطّلعة من تيار “المستقبل” أن صحيفة “الأخبار” تبنّت موضوع “النفقات السريّة” من ثغرةٍ سخيفةٍ، لافتة إلى أنه لكل وزارةٍ ولكل إدارة نفقاتٍ أكبر من المبلغ المذكور لرئاسة مجلس الوزراء، لا بل أكبر بكثير.

أولاً: ذكرت المصادر عينها عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أنه تاريخياً هناك نفقات سرية، قائلة: “من الطبيعي أن يكون هناك “نفقات” عندما يكون هناك من  وزارة، أو إدارة تحت الوزارة، ومن البديهي أن يكون لرئاسة مجلس الوزراء نفقات، ليست بـ”نفقات سريّة”، إنما “نفقات غير معلنة”، بمعنى أننا لا نحدد إلى العلن أين وكيف صُرفت، وهي تُمتلك بتقدير من رئاسة مجلس الوزراء.

وعن أن هذه النفقة ستُوظّف لمسائل أمنية، إعتبرت المصادر أن هذا الكلام فيه من السذاجة ومن استغفال الناس بما فيه الكفاية، فلكل جهاز أمني وزارة له، تتكفل بتأمين “نفقاته السرية”. سائلة: “على أي أساس سترسل رئاسة الحكومة نفقة لجهاز أمني مباشرة، في حين لكل جهاز “نفقات سرية” مأخوذة من وزارته ومصروفة له”؟ وتابعت: “إذا كل جهاز أمني لديه نفقات ولديه وزارة تابع لها، فأي جهاز ستتبنى رئاسة الحكومة تأمين نفقته”؟.

وشددت المصادر عينها على ان استخدام “النفقات السرية” بطرق امنية يستدعي ان يكون لرئاسة مجلس الوزراء جهازا امنيا وهذا شيء غير موجود ولا بالخيال.

واضافت المصادر عينها، ان استخدام “النفقات السرية” بطرق أمنية يستدعي ان يكون لرئاسة مجلس الوزراء جهازا امنيا وهذا شيء غير موجود ولا بالخيال.

ثانياً: القول إن المبلغ المطلوب مبلغ “زهيد” وممكن أن يتوسّع، أشارت المصادر إلى أن توسيع المبلغ يحصل بقرار من  مجلس الوزراء.

ثالثاً: عن القول ان لا نقاشاً دار على بند “النفقات”، لفتت المصادر إلى أن هذه النفقة معروفة وطبيعية ولو لم تكن طبيعية لما كانت لتأخذ موافقة جميع الوزارء، مؤكدأ أنه لم يأت عليها أي إعتراض من أي طرف.

وتابعت المصادر: “جريدة “الإخبار” هذه الصحيفة الصفراء مصممة على أن تخلق مواضيع من لا شيء وهي معتادة على التلفيق والأكاذيب وعلى طريقة التزوير التي تعتمدها. تاريخياً  كانت تزور مقالات وأشرطة وليس بعيداً عنها أن تزور قضية مرت في مجلس الوزراء على 30 وزيراً وبرعاية رئيس الجمهورية، لتتبهور بتهريبة حدثت أمام 30 وزيراً، مكررةً أنه ليس هناك أصلا من “نفقات سرية”، هناك نفقات تُعنى رئاسة الوزراء بصرفها وهي لا تُسمى بنفقات سرية لانها معلنة أصلاً”.

واردفت: “لرئاسة الوزراء مصاريف قهوة وتوزيع هدايا وورود ومكافأة، معتبراً أن ميزانية المليون دولار هي بسيطة وهي لا شيء بالنسبة إلى إدارة، وأي ميزانية من هذا النوع تُصرف بقرارات وبفواتير وإيصالات تُعطى للمحاسبة، وفي حال لم يكن هناك من مناسبة لصرفها يتم إعادة هذه النفقة، إذ أنها  لا توضع بجيب أحد”.

ولفتت إلى أن هناك إدارات صغيرة أمنية لديها عشرات أضعاف هذا الرقم، فكيف يقولون إنها من دون إستئذان وهي مرّت على مجلس الوزارء، و30 وزيرا “كانوا نايمين ورئيس الجمهورية كان غفيان”؟

وعن توزيعها على شركات وأفراد، قالت المصادر إن الصحيفة توهم أن المبلغ هو ضخم، وكأنه 10 مليارات الدولار، لافتة إلى أنه شيء روتيني وطبيعي وبسيط، ولم يتم التوقف عند مبلغ يزيده بـ 10 أو20  ضعفا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل