.jpg)
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إنه سيوافق “مباشرة” على قانون الإعدام عند موافقة البرلمان عليه، ودعا إلى اتحاد الشعب التركي بجميع أعراقه وطوائفه في وجه الإرهاب، مؤكداً على عزم دولته التصدي للإرهاب.
وأكد أنه بعد موافقة البرلمان على قانون الإعدام سأوافق عليه مباشرة لأن الأهلية للعفو عن القتلة هي فقط لأهالي الشهداء، مشيرا إلى أنه لا يمكن مكافأة الخونة والقتلة الإرهابيين على قتل الأبرياء ولا يمكن الموافقة على ذلك.
ولفت أردوغان إلى الأحداث الإرهابية التي شهدتها تركيا منذ بداية عام 2017، أحدثها، التفجير الذي وقع بالقرب من محكمة في إزمير ما أسقط قتيلين ومصابين عدة، إلى جانب هجوم إطلاق النار الذي استهدف ملهى “رينا” الليلي في اطسنبول، ليلة رأس السنة وأسقط عشرات القتلى والجرحى، وتبنى تنظيم “داعش” مسؤوليته.
وقال إردوغان إن المنظمات الإرهابية في المنطقة يتم دفعها من قبل قوى خارجية، مشيرا إلى أنه لا يمكن للمنظمات الإرهابية الخائنة أن تقف أمام هذا الشعب وتركيعه.
وأضاف:”لن نركع أمام أي قوة بشرية، ولا نركع إلا أمام الله تعالى، وستقف تركيا في وجه كل المنظمات الإرهابية التي تعمل داخل وخارج الدولة”.
ودعا إردوغان الشعب التركي إلى الوحدة في وجه ما وصفه بمحاولات التفرقة باستخدام الدين، قائلاً إن هذا الشعب العريق بجميع أطيافه العربية والتركية والكردية والسنية والعلوية والتركمانية سيقف وحدة واحدة ضد محاولات التفرقة، والذين يحاولون التفرقة يستخدمون الدين في ذلك، فالمنظمات الإرهابية تضر بالدين والإسلام وهي لا تمثل الإسلام.