#adsense

إيران وروسيا تعارضان خروج “حزب الله” من سوريا

حجم الخط

حسمت إيران وروسيا الجدل حول احتمال موافقة حكومتيهما على الطلب من “حزب الله” بخروجه من سوريا. ففي حين صرح مسؤول إيراني تحدث في دمشق، الخميس، بأن الحزب دخل بموجب طلب رسمي من الحكومة السورية، قال السفير الروسي في بيروت، إن استمرار محاربة الإرهاب يعني بقاء “حزب الله” في سوريا.

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، في مؤتمر صحافي بدمشق، الخميس، أن “على كل القوات التي دخلت الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة أن تترك هذه الأراضي فوراً”. وأضاف: “نحن ندعم بقوة استقلال ووحدة الأراضي السورية، وعليه، فنحن ندين أي دخول للقوات الأجنبية إلى الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة السورية؛ لأن ذلك يتعارض مع القوانين الدولية”.

وقد أكد رئيس النظام بشار الأسد مراراً، كما مسؤولو الحزب، أن وجود قوات الحزب اللبنانية داخل الأراضي السورية “بموجب طلب رسمي وبالتنسيق مع النظام”.

وأشار بروجردي، عشية لقائه في بيروت رئيس كتلة ما يسمى “حزب الله” النيابية محمد رعد، إلى أن «أي وقف ثابت ومستمر للأعمال القتالية في سوريا يتطلب القضاء على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين على كل الأراضي السورية، وأن الدور الروسي والإيراني ودور “حزب الله” وكل القوى التي تعمل في محور المقاومة، رئيسي في مسار الحرب على الإرهاب”.

ويلتقي الموقف الإيراني مع الموقف الروسي في جهة اعتبار الحزب “شريكاً في محاربة الإرهاب”. فقد أكد السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين في حديث لموقع “المدن” الإلكتروني في لبنان، أمس، أن “الحديث عن اختلافات مستقبلية دعايات يبّثها الخصوم الذين خسروا رهاناتهم”، رافضاً في الوقت نفسه “المطالبة بانسحاب “حزب الله” من سوريا”. واعتبر زاسبيكين أن روسيا “لن تطلب منه ذلك، خصو ًصا أن استمرار محاربة الإرهاب يعني بقاء “حزب الله” في سوريا، لأنه شريك النظام السوري في هذه الحرب”، بالتالي: “لا مشكلة لدينا في بقاء (حزب الله) في سوريا”.

كما رفض زاسبيكين “محاولات تصوير الحزب تنظيًما إرهابياً”، واصفاً ذلك “بالمحاولات الباطلة”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل