#adsense

عون: لغة الحوار بين اللبنانيين تعزز التوافق والاستقرار

حجم الخط

وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم، المرسوم الرقم 23 تاريخ 7 كانون الثاني 2017، القاضي بدعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي يفتتح في 9 كانون الثاني الجاري ويختتم في 20 آذار المقبل ضمناً.

وحددت المادة الثانية من المرسوم برنامج اعمال العقد الاستثنائي بالاتي:

  • مشاريع او اقتراحات قوانين الانتخابات النيابية
  • مشاريع الموازنات العامة المحالة الى مجلس النواب والتي ستحال اليه.
  • مشاريع القوانين المحالة الى مجلس النواب والتي ستحال اليه.
  • سائر مشاريع القوانين والاقتراحات والنصوص التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس.

وكان الرئيس عون اتفق مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على فتح العقد الاستثنائي الذي يستمر عمليا حتى تاريخ بدء العقد العادي الاول لمجلس النواب.

رئيس لجنة الامن القومي الايراني

الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني الدكتور علاء الدين بروجردي  والوفد المرافق له، في حضور السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي. ونقل بروجردي الى الرئيس عون تحيات الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ورغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في وجوهها كافة ولاسيما منها العلاقات الاقتصادية خصوصا بعد انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية والتوافق الواسع الذي اظهرته القيادات اللبنانية حيال ذلك.

وعرض بروجردي للموقف الايراني من التطورات الاقليمية عموما والوضع في سوريا خصوصا، والجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي للازمة السورية يقوم على الحوار بين الاطراف السوريين والقضاء عليها.

واعرب عن امله في ان تؤدي المفاوضات المرتقبة في الاستانة الى بلوغ الحل السياسي المنشود.

وحمّل الرئيس عون المسؤول الايراني تحياته الى الرئيس روحاني مشدداً على ان الاوضاع عادت الى طبيعتها في لبنان بعد الانتخابات الرئاسية وان التوافق بين اللبنانيين سوف يؤدي الى مزيد من الازدهار والطمأنينة لاسيما وان لغة الحوار السائدة تهدف الى تقريب وجهات النظر في المواضيع المطروحة.

واعرب الرئيس عون عن امله في ان تنجح الجهود المبذولة للوصول الى حل سياسي للازمة السورية بما يساعد على ايجاد حل لمأساة النازحين السوريين الذين بات عددهم في لبنان يقارب نصف عدد سكانه ما انعكس سلبا على الوضعين الاقتصادي والامني. وشدد الرئيس عون على اهمية العمل المشترك لمواجهة الارهاب، لافتا الى ما حققه لبنان من نتائج بفعل العمليات الاستباقية التي تقوم بها القوى العسكرية والامنية اللبنانية.

نائب وزير الخارجية الصيني

واستقبل الرئيس عون نائب وزير الخارجية الصيني  السيد تشانغ مينغ Zhang Mingعلى رأس وفد من الخارجية الصينية وبحضور السفير الصيني في لبنان السيد وانغ كيجيان  .Wang Kejian

 ونقل السيد وانغ الى الرئيس عون رسالة شفهية من الرئيس الصيني شي جين بينغ ضمنها تمنياته للبنان بالتقدم والازدهار بعهد الرئيس عون مركزا على رغبة الحكومة الصينية في تعزيز العلاقات الثنائية.

واكد السيد مينغ على دعم بلاده للجهود التي يقوم بها لبنان حفاظا على سيادته واستقلاله وسلامة اراضيه، ولتحقيق السلام والتنمية، مشيرا الى ان الصين راغبة في المساعدة على تعزيز هذه التوجهات لتمكين لبنان من تحقيق الانجازات الضرورية التي تحافظ على استقراره سياسيا وامنيا واجتماعيا واقتصاديا.

وحمّل الرئيس عون المسؤول الصيني تحياته الى الرئيس الصيني شاكرا وقوف الصين الى جانب لبنان في المنتديات الاقليمية والدولية والسياسة التي تنتهجها حيال القضايا المطروحة.

واعرب رئيس الجمهورية عن امله في ان يزداد التعاون بين البلدين لاسيما وان الصين باتت المصدر الاول للاستيراد في لبنان، لافتا الى اهمية تنظيم زيارات سياحية وثقافية للصينيين الى لبنان لتعزيز العلاقات الثقافية، لاسيما وان الحضارة اللبنانية هي خلاصة الحضارات المتوسطية كلها، كما ان للصين حضارتها الاصيلة، ومثل هذا التبادل الثقافي يقرّب ما بين الشعبين اللبناني والصيني.

وعرض الرئيس عون موقف لبنان من الاحداث الاقليمية والتطورات في الدول المجاورة متمنيا ان تلعب الصين دورا يساهم في ايجاد حل لمأساة النازحين السوريين يمكنهم من العودة الآمنة الى وطنهم.

ودار حوار حول الاهتمامات المشتركة بين البلدين لاسيما مبادرة “الحزام والطريق”  التي طرحها الرئيس الصيني راغبا في مساهمة لبنان فيها. وجدد الموفد الصيني الدعوة للرئيس عون لزيارة الصين واستكمال البحث في المواضيع التي تهم البلدين، فوعد الرئيس عون بتلبيتها على ان يصار الى الاتفاق على توقيتها بالطرق الدبلوماسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل