#adsense

وادي بردى.. حيث تُختصر “الحكاية السورية”

حجم الخط

لا يريد الطرف الإيراني أن يفقد مكتسبات حققها منذ اليوم الأول للقتال في سوريا، أو أن يراها تتبخر وفقا للإرادة الروسية، بل يسعى أن تكون سنده في تبرير خسائره البشرية للشعب الإيراني، وهو نفس حال حزب الله اللبناني الذي نفدت مبرراته للقتال في سوريا.

أما رئيس النظام السوري بشار الأسد ونظامه فيرون في بردى استثمارا لزخم انتصار حلب، ويريدون أن يكسروا شوكة المعارضة الآن.. وإلى الأبد.

حسابات روسيا إذن لا تتفق مع حسابات شركائها في المشهد السوري، لكن الكلمة العليا حتى الآن تبدو لها، فهي ما فتئت تحضر لاجتماع آستانة بعيدا عن صخب المشهد الحربي، لكن ذلك لم يمنعها من استمرار المحاولات للتهدئة في وادي بردى رغم الرفض الإيراني.

تحرك روسي يأخذ في حسبانه، إذن، تعقيدات المشهد.. ينتظر أن يهدأ “حلفاؤهم المتحفظون” على أمل أن يجنب مثل هذا الهدوء صداما تعلم موسكو وطهران على قدم المساواة أن ثمنه قد يكون سوريا.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل