شريف اليان ناجٍ من مجزرة “رينا” لموقع “القوات”: رأيتُ جثتي إيلي وريتا في المشرحة بتركيا…

 

“عند دخول المُسلح أَطفأ الموسيقى ومعظم الأضواء، وبقيت بين 10 الى 15 دقيقة مختبئاً تحت الطاولة”، يُخبر شريف اليان صديق الياس ورديني وريتا الشامي.

خطفهُم رصاص الإجرام والتخلُف… لبنانيون ذهبوا ليسهروا ويفرحوا ويرقصوا… فعادوا جُثثاً، قتلهم بدم بارد مُتخلّف دينياً ومحدود عقلياً.

“كنت بملهى “رينا” في تركيا مع ثمانية من أصدقائي منهم الياس وريتا، وفجأة دخل المُسلح وبدأ بإطلاق النار، لم أتمكن من رؤية بأي اتجاه يُفرغ رصاصاته لانني كنت مختبئاً تحت الطاولة وكانت هناك كنبة موجودة أمامي. راوحت مكاني الى أن خرج من الملهى”، يتابع اليان، “لحظة وقوع الاعتداء لم ألمح الياس وريتا لان كلاً منا ذهب ليبحث عن مكان ليختبىء فيه”.

 

ويُضيف اليان “صديقي رأى “بابا نويل” الذي كان موجوداً في الملهى لكنني لم أنتبه اليه”. وعن مصاص الدماء يروي: “المُسلح كان يصرخ باللغة التركية وأعتقد انه لم يكن وحده في المكان، صوته كان الصوت الوحيد الذي كان يعلو طوال فترة إطلاق النار، ولم يصدر أي صوت من الأشخاص الموجودين في “رينا””.

وبغصّة قال: “في النهار التالي بعد الاعتداء (نهار الاحد) توجّهت الى المستشفيات لأبحث عن إيلي لكنني لم أجده، فعلمت أنهم وضعوه في مكان يشرحون فيه الجثث فذهبت… ورأيت جثته وجثة ريتا”…

دم الأبرياء الذين يشربون الخمر ويسهرون في الملاهي أرقى وأنظف وأطهر… من تفكيرٍ مريضٍ لسفّاح يمتص دماءهم ويخطف منهم حياتهم برصاصة… مدنّسة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل