
لفت النائب خالد الضاهر إلى ما واجهته التبانة من نظام أسدي منذ منتصف السبعينات حتى الآن، مشيرا إلى الشهيد خليل عكاوي (ابو عربي) وآلاف الشهداء في المجزرة الكبرى العام 1986 وما قبلها وما بعدها.
وأضاف:”نريد العدالة ونرضى بحكمها وأن نعامل كما يعامل سائر ابناء الوطن، لكن ان يكون صيف وشتاء على سقف واحد، فهذا امر مرفوض، نحن مع مؤسسات الدولة ومع الجيش والقوى الأمنية والسلطة الرسمية، مع ان تبسط مؤسسات الدولة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية، ولا نرضى ابدا ان ينازعها أي ميليشيا او أي سلاح غير شرعي، وابناؤنا يضحون بأنفسهم لهذا البلد وكرامته وحريته وإستقلاله وعروبته التي يريدون نزعها وسلبها لصالح المشروع الفارسي.
وتساءل عن السبب الذي يتم فيها المعاملة السيئة من خلال الإعتقالات بحجج الإرهاب في حين أن الإرهاب الحقيقي هو الذي صنفته الدول العربية وجامعة الدول العربية بأن “حزب الله” هو حزب إرهابي بأدلة واضحة، فهو متهم بإغتيال الرئيس رفيق الحريري وبإغتيالات كثيرة، وسلاحه ميليشيوي ويذهب إلى سوريا يقتل ويهجر الآلاف ويقتل منه أكثر من 3500 قتيل ويسقط منه أكثر من 8000 جريح، ويسرحون ويمرحون في سوريا ويمنعون الشعب السوري في القصير والقلمون من العودة إلى بيوتهم، يحتلون أرضهم وينفذون خطوات لصالح المشروع الإيراني ثم يتم إعتقال الشباب بتهم الإرهاب للتغطية على الحزب الإرهابي الحقيقي.
وأكد أن مسؤولية الحكومة والسلطة بأن تنفذ العدالة وتلتزم بما ورد في بيانات الحكومات المتعاقبة، من النأي بالنفس كما كان سابقا، والإبتعاد عن الصراعات الدائرة حولنا وبسط سلطة الدولة، مشيرا إلى أن المطلوب هو عدم السماح بإستباحة بالإعتداء على كرامات الشباب بالإعتقالات، لافتا إلى أن السجون مليئة بالشباب والإرهاب الحقيقي يسرح ويمرح، وهذا الأمر يحصل لأن غطاء سياسيا يسمح للأجهزة من جيش وقوى أمن الملتزمة بقرار السلطة السياسية والمطلوب من هذه الأخيرة أن تمنع التعدي على الكرامة والحقوق والشباب، وإلا فإنهم سيحاسبون على ذلك حسابا عسيرا.
أشار الخالد إلى أنه طالب في مناقشة البيان الوزاري، بإعلان العفو العام عن كل السجناء الإسلاميين من أبناء التبانة في طرابلس وبناء عكار، وغير الإسلاميين، لأن المعاناة التي يعيشها اللبنانيون وما عانه في الماضي من قضايا أمنية وإعتداءات على الشعب أدت إلى ردود فعل.
وأضاف: “من يطلع على الموازنات في الحكومات يجد ان الشمال لا ينال عشرة في المئة من حصص المناطق الأخرى. وأعطى مثالا عن ذلك مبلغ 850 مليون دولار لتنظيف مجرى نهر الليطاني؛ لقد طالبت بإعطائنا عشرة في المئة وخمسة في المئة لتنظيف مجرى نهر البارد بين الضنية وعكار والمنية ولتنظيف نهر الإسطوان والنهر الكبير، ولم ننل شيئا. فلماذا هذا الإجحاف بحق مناطقنا؟ حيث لا يتم تنفيذ طريق عندنا، وهناك مشاريع متوقفة منذ اكثر من ست أعوام، فلماذا هذا الإهمال المقصود؟”