#adsense

قيادي كردي: موسكو دفعت إلى تقارب بين بغداد وأنقرة وفصائل “الحشد” عارضته

حجم الخط

كشف قيادي كردي في الحزب “الديمقراطي الكردستاني” برئاسة الزعيم الكردي شمال العراق مسعود بارزاني ، أن الحكومة الروسية هي من لعبت الدور المهم في تحقيق التقارب بين العراق وتركيا ، من خلال اجراء اتصالات في اليومين الأخيرين من العام 2016 بهدف تفادي مواجهة بين القوات التركية في معسكر بعشيقة، وبين مقاتلي فصائل “الحشد” الشيعية المدعومة من ايران ، والتي تخطط لاجتياح قضاء تلعفر غرب الموصل ، ما يؤثر سلباً على الوضع في سوريا الذي يخضع لمساعي سياسية من روسيا

وقال القيادي الكردي لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن الجانب الروسي يريد من أنقرة وبغداد الإتفاق على ملفات، أبرزها المعارك التي تخوضها القوات العراقية في الموصل ومستقبل التسوية بالمدينة. كما أن الروس قلقون بشأن مناطق التماس بين القوات التركية شمال العراق وبين الفصائل الشيعية المنتشرة حول تلعفر، مضيفاً إن المعلومات تتحدث عن معارضة تركية لأي انتشار للفصائل الشيعية باتجاه الحدود مع سوريا ، وأن عليها البقاء في مناطق قريبة من جنوب الموصل في تل عبطة. كما يطالب الأتراك بسحب الفصائل الشيعية التي يساندها الحرس الثوري الإيراني من مطار تلعفر العسكري.

وأشار القيادي نفسه إلى أن الروس يريدون تفاهم الطرفين التركي والعراقي بشأن دور الفصائل الشيعية، ومدة بقاء القوات التركية في بعشيقة، وابرام توافقات سياسية بدعم تركي لإدارة الموصل بعد هزيمة “داعش”. أما ملف مقاتلي حزب “العمال الكردستاني” التركي المعارض، فيتعلق الموضوع بإنهاء أي تنسيق بين الفصائل الشيعية وأطراف في الحكومة العراقية وبين مقاتلي هذا الحزب.

ولفت إلى أن الحكومة التركية وجهت قبل أيام اتهامات الى بغداد بأن الدعم الذي يتلقاه حزب “العمال الكردستاني” من أطراف عراقية، هو وراء تصاعد الأعمال الإرهابية للحزب داخل الأراضي التركية، وأن الدعم لا يتعلق بالسلاح والمعسكرات فحسب، بل يتعداه الى تنسيق استخباراتي لضرب أهداف محددة في المدن التركية بهدف الضغط على أنقرة لسحب قواتها من بعشيقة.

وأكد أن أطرفاً في الفصائل الشيعية العراقية دعت العبادي إلى مقايضة الأتراك، حيث يكون الإنسحاب التام للقوات التركية من بعشيقة وشمال العراق مقابل وقف التنسيق والدعم لحزب “العمال الكردستاني”.

واعتبر القيادي الكردي أن مطالبة الأتراك تأجيل سحب قواتهم الى حين انتهاء معركة الموصل أمر منطقي، بدليل أن موسكو تميل الى بقاء القوات التركية الى حين تحرير الموصل ، مشدداً على أن بقاء الفصال الشيعية المسلحة المدعومة من إيران قرب الموصل ملف شائك.

ولم يستبعد القيادي وجود أهداف لموسكو من وراء التقارب العراقي- التركي، في مقدمها أن يكون للروس دوراً في استعادة الموصل وتأمين الحدود العراقية السورية من جهتها.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل