
هل ستنجح حملة “سكر خطك” لمقاطعة شركتي الإتصالات الخلوية “alfa” و”mtc touch” اليوم، فيقفل اللبنانيون هواتفهم بهدف إجبار القيمين على الشركتين تخفيض أسعار الإتصالات والإنترنت؟
الأرجح انه ما من إحصاءات “رسمية” ستصدر لتؤكد نجاح الحملة أو فشلها، ولكن الأكيد انها لن تمر مرور الكرام ولابد ان تشكل ورقة ضغط على المعنيين.
الفكرة بدأت على مواقع التواصل الإجتماعي وانتشرت بسرعة على شكل “هاشتاغ”، وتقضي بأن يغلق المشاركون خطوطهم اليوم الاحد من الساعة السابعة صباحا حتى الثانية عشرة ليلا ووضع الهواتف بوضعية الطيران (Flight Mode) والتواصل مع الأهل والأصدقاء عبر الواي فاي.
صحيفة “الأنباء” الكويتية، تحدثت الى أحد أركان الحملة الناشط على مواقع التواصل الإجتماعي عباس زهري ، فأشار الى ان “الفكرة تعود الى شهر ت1 2016، ولكننا عندما رأينا ان بوادر الحلحلة الرئاسية باتت قريبة، قلنا إنه لا داعي لإطلاق حملة ضد وزير سيرحل. فانتظرنا الى حين تشكيل الحكومة الجديدة”.
ومن ابرز أهداف الحملة بحسب زهري “إلغاء الشحن الإجباري الشهري للخطوط المدفوعة مسبقا، وإلغاء كلفة خدمة كشف رقم المتصل للخطوط الثابتة والتي تبلغ 4 دولارات شهريا”.
وأكد ان الحملة “غير مسيسة لأنها تعني كل اللبنانيين الذين هم جميعهم متضررون. هذا مطلب شعبي”، متسائلا “لماذا لا يكون الخط المدفوع سلفا لمدى الحياة أو اقله لمدة سنة كما في الخارج؟ دون ان ننسى ان شبكاتنا هي من أسوأ شبكات الخليوي في العالم”.
وتجدر الاشارة الى انه في لبنان نحو 4 ملايين و500 ألف خط خلوي اكثر من 85% منها مسبقة الدفع.
ولكن زهري يقول ان “السوشال ميديا تخدعنا أحيانا”، أي ان ما يلاقي رواجا كبيرا على “تويتر” أو “فيسبوك” قد لا يترجم فعليا على أرض الواقع.
ويؤكد ان هذه الخطوة لن تبقى يتيمة “فالخطوة الثانية هي ان نقاطع في يوم عمل وليس في عطلة نهاية الأسبوع ما سيلحق خسائر اكبر بالشركتين (ألفا و أم.تي.سي. تاتش)”.
من جهة أخرى، اقترح زهري ان “تدخل شركات جديدة الى السوق لتعزيز التنافس، والسماح للمشتركين بتغيير الشركة المشغلة لتحفيزها على تقديم عروض أفضل”.