
اعتبر رئيس بلدية القاع بشير مطر “اننا نعيش في زمن الفتوحات الإسلامية، لأن البعض يعتقد أنه إذا كان هناك أرض للمسيحيين يمكن استهدافها، أو ربما في ثقافتهم يمكن أسلمة الأرض”.
كلام مطر جاء خلال مؤتمر عقدته “حركة الارض اللبنانية” بعنوان “الارض ليست سلعة… الارض وجود”، في مطرانية سيدة النجاة في زحلة، برعاية راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش وحضوره، وشارك فيه وزير العدل القاضي سليم جريصاتي، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، النواب جوزيف المعلوف وطوني بو خاطرايلي ماروني، الوزير السابق غابي ليون، النائب السابق كميل معلوف، المطران جوزيف معوض، المطران مار يوستينوس بولس سفر، رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا، رئيس المؤسسة الاجتماعية المارونية الاب نادر نادر، المهندس لويس كرم ممثلا المدير العام للتنظيم المدني، رئيس بلدية زحلة اسعد زغيب، وعدد من رؤساء بلديات البقاع واعضاء من “حركة الارض”.
ولفت مطر الى أن “حركة الأرض” أُسست من أجل الدفاع عن أراضي المسيحيين، مضيفاً: “إذا كان لبنان “رسالة”، حسب البابا القديس يوحنا بولس الثاني، فعلينا أن نحافظ على الأرض لأن الإنسان بلا أرض هو إنسان بلا وطن”.
واعتبر أن “العملية التي تستهدف أراضينا ليست بيوعات فقط، بل استيلاء في بعض الأحيان”، مؤكداً “أن هناك من يعمل على تغيير عامل الإستثمار ويتلاعب بالتخطيط، من أجل أن يضع يده على الأرض”. وأشار الى أن “منطقة القاع وبعلبك كانت ذات أغلبية مسيحية، أما الآن فالنصف على الأقل غادر المنطقة، رغم أن هناك أراضي مفرزة يتم التعدي عليها”.
وتابع: “إذا اعترضنا أو جابهنا مخالفة نتهم بالطائفية. نؤكد أننا أخذنا قراراً بأننا لا نريد ان نغادر منطقتنا، لن نخاف ولن نستسلم في وجه من يريد أن يعتدي علينا…”. وأضاف: “القضاء في المنطقة نائم، حيث لا يتم توقيف أي معتد بل يخلى سبيله بسند إقامة”.
وختم: “إذا لم ندعم المواطن المسيحي، فلن تسطلح الأمور فعلياً، وبالتالي علينا خلق النفس والعصب المسيحي، فلن نقبل أن نبقى أهل ذمة”.