
شارك رئيس مؤسسة “لابورا” الاب طوني خضرا في مؤتمر عقدته “حركة الأرض اللبنانية” بعنوان “الارض ليست سلعة… الارض وجود”، في مطرانية سيدة النجاة في زحلة، برعاية راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش وحضوره، وزير العدل سليم جريصاتي، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، النواب جوزيف المعلوف وطوني بو خاطر وايلي ماروني، الوزير السابق غابي ليون، النائب السابق كميل معلوف، المطران جوزيف معوض، المطران مار يوستينوس بولس سفر، رئيس المؤسسة الاجتماعية المارونية الاب نادر نادر، المهندس لويس كرم ممثلا المدير العام للتنظيم المدني، رئيس بلدية زحلة اسعد زغيب، وعدد من رؤساء بلديات البقاع واعضاء من “حركة الارض”.
واعتبر الأب خضرا أن “موضوع المسيحيين في الوظائف العامة يكمل موضوع بيع الأراضي”. وقال: “يوازي شعار “أرضي هويتي”، شعار آخر “وظيفتي هي ضمانتي واستمراريتي واستثماري”.
وشدد الأب خضرا على “أهمية التوازن الإسلامي – المسيحي في كل مراكز الدولة، كي يشعر المسيحي أنه مشارك فيها ويستمر كي لا يتخلى عن أرضه”، لافتاً الى ان إدارات الدولة تضم 374000 موظف، منهم 100 ألف موظف متقاعد، و 27400 في الخدمة الحالية ينقسمون على 76 ألف عسكري و180 ألف مدني. مجلس الخدمة المدنية يعترف بوجود 39700 موظف، وبالتالي هناك 140 ألف موظف في خانة “التشبيح”. فعلى سبيل المثال، في المركز الآلي في وزارة المال هناك 687 موظفا منهم 680 موظفا ينتمون الى الأحباش من عكار، وتم تعيينهم في انتخابات 1996. في الجمارك 1000 موظف من الشوف”، مشيرا الى ان “مجموع رواتب وتعويضات الـ 274000 موظف تبلغ 13 مليار دولار سنويا”.
واعلن ان المسيحيين يدفعون 62% مما تدفعه الدولة في إطار مساعدات تبلغ نحو 20 مليار دولار سنوياً، في حين يستفيدون من 3 مليار دولار اي 12،5% موزعة على مشاريع في مناطقهم ورواتب في الوظيفة العامة.
ووصف الفارق بالأرقام بالكارثة الكبيرة، وكشف أن مسحاً أجرته “لابورا” في العام 2013 على النوادي الاجتماعية من كفرشيما الى جبيل، يظهر أن 18 نادياً مسيحياً تلقوا مساعدات بقيمة 82 مليون ليرة، في المقابل نادي الشقيف الذي تترأسه السيدة رنده بري يحصل سنوياً على 150 مليون ليرة”.
وشدد خضرا على “ضرورة خلق فرص العمل في القرى المسيحية كي يبقى ابناؤها فيها”.