
اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية، خطوة مهمة في المسار العربي الصحيح لإعادة علاقات لبنان مع المملكة ودول الخليج إلى سابق عهده.
كلام الحريري جاء خلال استقباله مساء الإثنين في السراي الحكومي اتحاد العائلات البيروتية، حيث قال: “المبادرة التي قمنا بها كانت لإنهاء الانقسام السياسي وإنقاذ البلد مما كان يتخبط فيه. بالحوار والتفاهم أنهينا الانقسام واستطعنا انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة، وانطلقت مسيرة الدولة من جديد، وعاد انتظام عمل المؤسسات، ونحن حريصون على انتهاج سياسة الحوار والانفتاح والتقارب لحل كل المشاكل التي تعترضنا، وسنبذل ما في وسعنا لإعادة ثقة بالمواطن بالدولة”.
وأضاف: “المنطقة تمر بظروف صعبة، وقد استطعنا بحمد الله تحييد لبنان عن التوترات والحروب الدائرة في الجوار، وسنستمر في هذه السياسة لإبقاء لبنان بمعزل عن الحرائق التي تحيط بنا”.
وتابع: “لقد باشرنا سلسلة لقاءات واجتماعات متواصلة مع مختلف المسؤولين والمعنيين لإعادة تحريك الوضع الاقتصادي وتنشيط الدورة الاقتصادية والاهتمام بملفات وقضايا ومشاكل المواطنين وحاجاتهم الضرورية، وفي اعتقادنا، فإن الاستقرار السياسي عامل أساسي في تحقيق الاستقرار الأمني وتطوير الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب”.
وعلى صعيد قانون الانتخاب، قال الحريري: “إننا في صدد البحث مع كافة الأطراف السياسية لوضع قانون انتخابات جديد، ونحن مصرون على أن تكون هناك كوتا معينة لتمثيل المرأة”.
وفد برلماني فرنسي
وكان الحريري قد استقبل وفداً نيابياً فرنسياً برئاسة النائب تييري مارياني في حضور النائب عاطف مجدلاني، وكان عرض لآخر تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية.