#adsense

جنجنيان عن استدعاء شباب القاع: الدفاع عن النفس في أوقات الخطر لا يعتبر جرماً

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان شفافية التعاطي في الحكومة، معتبراً أن “الكلام عن صفقات وتقاسم غنائم عار عن الصحة، فالهدف الاساسي عند مختلف الاطراف أن يكون العهد منتجاً، مع ما يتطلب ذلك من تضحيات”. ولفت الى أن “القوات” اختارت وزراء على قدر عالٍ من الجدارة لمواكبة التحول الإيجابي الحاصل في مؤسسات الدولة، معتبراً  أن الموازنة وقانون الانتخاب هما الامتحان الفعلي للعهد الذي سيثبت نجاحه.

وعن قانون الانتخاب، أشار جنجنيان في حديث لـ”المركزية” الى أن هناك أفكاراً متباعدة على هذا الصعيد، من النسبية الكاملة الى الاكثري، وايجاد حل مشترك ليس بالامر السهل، معرباً عن أمله في أن يتبلور الاطار الاساسي للقانون الجديد في أسرع وقت نظراً الى تسارع المهل.

وأشار الى أن “زيارة رئيس الجمهورية الى المملكة العربية السعودية تأتي في هذا السياق، وبدأنا بتلمّس وقعها من خلال ليونة من قبل فريق 8 آذار”، معتبراً أن “لبنان بحكم موقعه الجغرافي والديمغرافي، وعلاقته مع محيطه، يحتم علينا المحافظة على أفضل العلاقات مع الدول العربية وتحديداً المملكة العربية السعودية”.

وعن الحوار مع “حزب الله”، لفت الى أن “العلاقة مع الحزب مقتصرة على وجودنا المشترك في المجلس النيابي والحكومة، ولا تواصل خارج هذا النطاق حتى الآن”.

وعن طلب القضاء استدعاء شباب القاع الذين حملوا السلاح على خلفية انفجار القاع الأخير للتحقيق، اعتبر أن “الدفاع عن النفس في أوقات الخطر لا يعتبر جرماً”، مشيراً الى أنه “لم يكن لدى “القوات” يوماً اتجاه لمخالفة القوانين والذي حصل كان نتيجة ظرف استثنائي موقت”، لافتاً الى أنه “بعد أن عزز الجيش والقوى الأمنية وجودهما في المنطقة بناء على طلب الأهالي، لم يعد هناك وجود مسلح”، مؤكداً أن “الاهالي على تواصل دائم مع الجيش قبل الانفجار وبعده”.

وبالنسبة للسجال مع حزب “الكتائب”، اعتبر أنه “قد تحصل اختلافات بين القوى السياسيةّ”، رافضاً اعتبار ذلك نسفا تاماً للتحالف بين الحزبين”. وأضاف: “المصالحة بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” تتركز بشكل أساسي على تذليل رواسب الماضي وفتح صفحة جديدة ولا تهدف لإقصاء أحد أو إلغائه، من هنا الكل مدعو للانضمام الى هذا التقارب”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل