#adsense

“الرمح الذهبي” تضيق الخناق على ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن

حجم الخط

تواصل القوات الشرعية في اليمن معركة “الرمح الذهبي” لتعزيز وجودها في الساحل الغربي لتعز وتطويق الميليشيات.

وقد أكدت مصادر عسكرية في الجيش اليمني الأحد، أن دول التحالف تقوم بإسناد بري وبحري وجوي في هذه العملية، إضافة إلى مشاركة البوارج الحربية للتحالف في قصف مواقع مليشيات الحوثي وصالح، والغطاء الجوي الكثيف الذي تقوم به مقاتلات التحالف وطائرات الأباتشي .

وتكتسب عملية “الرمح الذهبي” التي بدأها الجيش اليمني والمقاومة وقوات التحالف، أهمية استرتيجية بإستعادة السيطرة على الساحل الغربي لليمن ، وإستعادة السيطرة على منطقة ذباب التي تبعد أربعين كيلومترا شمال باب المندب ، باعتبارها أحد منافذ تهريب الأسلحة، إلى جانب منفذ المخا الذي يبعد ستة واربعين كيلومتر عن ذباب.

والأحد واصل الجيش الوطني مسنودا بقوات التحالف زحفه باتجاه الساحل الغربي لتعز. ووفق خبراء عسكريين فإن الأهداف الرئسية لعملية الرمح الذهبي تتمثل في:

– تأمين الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر.

– حرمان المليشيات من السلاح المهرب عبر منفذي المخا وذباب.

– تضييق الخناق على المليشيات في غرب مدينة تعز وشمالها.

– قطع طريق الامداد للمليشيات الرابط بين الحديدة وتعز.

إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية يمنية أن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح زرعت ما يربو على ربع مليون لغم منذ بدء حروبها بعدة محافظات في آذار 2015.

وأكدت المصادر لـ” العربية. نت “، أن هذا الرقم يمثل إحصائية تقديرية لما تم زرعه حتى نهاية كانوا الأول 2016، مشيرة إلى أن العدد مرشح للزيادة بإستمرار نتيجة لكون الميليشيات تقوم في العادة بزرع كميات إضافية من الألغام والمتفجرات قبيل انسحابها من أي منطقة تتمكن قوات الشرعية من تحريرها.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل