.jpg)
أعلن وزير التربية مروان حمادة عن أن احياء الهبة السعودية للجيش سيكون على طاولة المحادثات الموسعة التي تعقد ظهراً في العاصمة السعودية، مشيراً الى انه عقد اليوم اجتماعاً مع وزير التعليم السعودي واتفقا على زيارة قريبة له للبنان لتوقيع اتفاقية تربوية، ولافتاً الى انه هذه الخطوة تمثل اول مؤشر لتطبيع سريع وجيد في العلاقات بين البلدين ورفع الحظر المفروض على سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان.
وقال في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الاشرفية”: “اتفقنا على وضع اتفاقية تربوية تعليمية وبحثنا في وضعها على ان يأتي هو الى بيروت لتكون بداية تدفق السعوديين الى لبنان لتوقيعها كما تطرقنا لكل ما يخص دعم السعودية للطلاب اللبنانيين، وبحثنا ملف الجامعة اللبنانية وافاق التعاون مع المملكة في القطاع الجامعي”
ولفت حمادة الى أن “مجرد زيارة الرئيس ميشال عون للسعودية وتنظيمها والحماس الظاهر لدى الجانبين، يدل على بداية جيدة جدا للعهد الجديد، مضيفاً “نشعر ساعة بعد ساعة أن ما شاب العلاقات الخليجية عامة والعلاقات السعودية خاصة من تأزم وسوء تفاهم هو الى زوال”.
ورداً على سؤال أكد حمادة ان قضية العسكريين لدى داعش مطروحة على رأس جدول اعمال الزيارة الرئاسية الى قطر التي عودتنا على لعب دور الفدائي في هذه الامور.