حاصباني: نعمل على الإستشفاء الكامل وتوزيع الأدوية المستعصية عاد

نية الإستشفاء الكامل ولكن ليس فوق سقف القانون

بعد إثارة قضية الطفل أمير شكر الذي كان يعاني مشكلة خلقية، تحركت وزارة الصحة سريعاً، وفي هذا الإطار أعلن نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني أن فريق الوزارة تواصل مع المستشفيات بشكل مباشر وعمل على تأمين فراش له، مشيراً إلى ان الطفل خضع لعملية جراحية ناجحة وهو يتماثل للشفاء.

من جهة أخرى، وفي ملف الفتاة التي بتر إصبعها، أكد حاصباني أنه فتح تحقيقاً في القضية وجرى استجواب ادارة مستشفى جبل عامل في انتظار الإستماع إلى إفادة الوالدة.

إن كان هذان الإنجازان يقتصران على المستوى الإنساني، إلا ان إنجازاً آخر سجل لحاصباني على الصعيد الوطني بعدما أقر مجلس الوزراء توفير الإعتمادات للأدوية الأمراض المستعصية. وأعلن وزير الصحة لـ”الجديد” أن الشركات المستوردة توقفت عن تسليم الأدوية بسبب تراكم مستحقاتها في الفترة السابقة، مشيراً إلى أن الإتفاق مع المستوردين نص على تأمين الأدوية بأسرع وقت ممكن وبالفعل قد تم ذلك خلال الأسبوع المنصرم وعاود مركز وزارة الصحة في الكرنتينا اليوم تسليم أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة.

أما في موضوع البطاقة الإستشفائية المجانية لمن هم فوق سن الـ64 التي أطلقها الوزير السابق وائل أبو فاعور، فقد لفت حاصباني إلى أن تأمين تمويل المشروع هو الأساس فالدولة اللبنانيّة غير قادرة على تغطية أي نفقات جديدة، لافتاً إلى أنه في الوقت الحاضر تقوم الوزارة بتأمين الطبابة ضمن الإطار المطلوب ولكننا يجب أن نعلم أننا لا يمكن أن نتخطى القوانين. وأضاف: “قدرتنا محدودة بالقانون وإذا لم يتم تحويل فكرة استشفاء المسنين إلى إطار قانون وعملنا على تأمين التمويل المطلوب فمن الصعب الإكمال بهذا المشروع”، موضحاً أن هذه الفكرة جيدة جداً وهم لا يعملون على إيقافها وإنما على تحقيقها بشكل مستدام لأنهم مهتمون جداً في تغطية استشفاء المسنين خصوصاً أولئك الذين لا تتم تغطيتهم من قبل أي جهة ضامنة أخرى.

وطالب حاصباني المواطنين الذين يسعون للحصول على أي استفسار من الوزارة الإتصال على الرقم 1214.

LBCI“: حاصباني اتفق مع حسن خليل على تسديد دين الأدوية بشكل شهري

أما في ملف الأدوية المستعصية فأعلن حاصباني أن المستحقات المتوجب على الوزارة دفعها لشركات استيراد الأدوية فاق 84 مليار ليرة لبنان، مشيراً إلى ان هذا الرقم كبير جداً. وأضاف في حديث للـ”LBCI”: “كان يجب ألا نصل إلى هذا الحد من تراكم الأموال غير المدفوعة في الفترة السابقة إلا أن هذا الأمر حصل وعلينا العمل من أجل إيجاد حل للمشكلة من دون استهلاك موازنة الوزارة الجديدة لان هناك أدوية جديدة يجب توفيرها للناس ولا نريد أن نتوقف عن تسليمهم إياها في المستقبل”.

وشدد حاصباني على أن “الأدوية أصبحت متاحة”، موضحاً أنه استطاع التوصل إلى اتفاق مع شركات مستوردي الأدوية لمعاودة تسليم هذه الأدوية المطلوبة لمركز الوزارة في الكرنتينا”.

وكي لا تتكرر أزمة أدوية الأمراض المستعصية يعد حاصباني سلسلة إجراءات سيعلنها قريباً من شأنها تأمين أدوية المرضى من دون صرف كامل أموال الوزارة وإغراقها بديون شركات الأدوية. أبرز هذه الإجراءات هو التنسيق مع الأطباء من أجل العمل على وصف الأدوية الأقل سعراً للمرضى من دون إلحاق الضرر بهم.

وأكّد حاصباني أن سبب المشكلة هو ان هناك أسباباً حصلت سابقاً واستثناءات كثيرة وأدوية دخلت الاسواق وبدأ الأطباء يعمدون إلى وصفها للمرضى قبل أن توافق عليها اللجان المختصة وكانت وزارة الصحة تغطي تكاليفها لسبب من الأسباب، لافتاً إلى أنهم يقومون بإعادة النظر في البروتوكولات المعتمدة كافة من أجل ضبط عملية توزيع الأدوية. وأضاف: “نقوم بإعادة النظر بالبروتوكولات من أجل محاولة تأمين الأدوية المناسبة للمرض والمريض المناسب كي لا يتم وصف أدوية تتخطى السقف المالي المعدّ لها”.

وفي هذا الإطار، وافق مجلس الوزراء على صرف مبلغ وقدره 20 مليار ليرة لبنانية من احتياط الموازنة لمصلحة وزارة الصحة كي تغطي تكاليف الأدوية التي سلمت من خارج الموازنة عن العام 2016 والتي أوصلت ديون الوزارة لدى المستوردين إلى ما وصل إليه. وقد علمت الـ”LBCI” أن حاصباني اتفق مع وزير المال علي حسن خليل على تسديد الدين المذكور بشكل شهري.

المصدر:
LBCI, الجديد

خبر عاجل