.jpg)
لفت مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد النتقاعد وهبي قاطيشا الى ان “الملف الأهم بزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للمملكة العربية السعودية هو إزالة الالتباس العابر الذي أثاره فراغ الرئاسة اللبنانية مؤخراً بين لبنان والمملكة، بالإضافة إلى الأسباب الإقليمية التي أسهمت بإثارة الشوائب”، واصفاً هذا الالتباس “بغيمة صيف عابرة بين لبنان والمملكة، التي تُعتبر بمثابة أخ أكبر بالنسبة للبنان، وذلك تمهيداً لإعادة العلاقات بين الجانبين لسابق عهدها.”
وأوضح قاطيشا في حديث لاذاعة “الفجر”: ان “وجود ملفات أخرى سيتم طرحها بالزيارة، بينها ملف الهبة السعودية للجيش اللبناني، والاستثمار المشترك والنشاطات الاقتصادية والسياحية في لبنان بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية التي سيجريها وزراء الوفد الوزاري المرافق مع نظرائهم السعوديين، والتي ستطرح الملفات المشتركة بين الجانبين”، مضيفاً أن “الفريق اللبناني الذي يقاتل مع النظام السوري في سوريا يميل تجاه إيران، ما يجعله غريباً عن الواقع العربي، رغم أن وجود قسم من اللبنانيين حليف لإيران هو وضع موقت، لأن ما يحدث في سوريا لا يصب في صالح إيران والنظام السوري وحزب الله.”
وحول قانون الانتخاب، قال قاطيشا: إن “القانون العادل هو الذي يساوي بين جميع اللبنانيين في ظل حصر السلاح بيد الدولة، حيث أن إقرار أي قانون جديد في ظل السلاح غير الشرعي الموجود في يد فئة من اللبنانييين، سيكون موقتا لأنه يصادر البلد لمصلحة طرف معين على حساب الفئات الأخرى، ما سيجعله عبارة عن اتفاق أو تسوية بين هذه القوى، وذلك بانتظار الوصول لحالة معينة تؤدي إلى تخلي حزب الله عن سلاحه على الأرض اللبنانية.”
وتابع قاطيشا ان “النسبية الكاملة غير متاحة حالياً في لبنان، ولاسيما في ظل سيطرة حزب الله على شارعه ومصادرته لأصواته الشعبية، ما يؤدي بالتالي إلى غياب باقي الأطراف السياسية بهذا الشارع، الأمر الذي ينطبق على قانون الستين الذي يُعد قانوناً سيئاً في ظل غياب حرية التصويت والانتخاب”.
ورجّح أن “يتم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها من دون تأجيل إلا لسبب تقني فقط، في ظل رفض الجميع لأي تمديد ثالث لمجلس النواب”.