
وشدد على “ان المملكة العربية السعودية هي الحاضنة لقضايا العرب والمسلمين وفي مقدمتها لبنان، للخروج من ازماته السياسية والاقتصادية والامنية”.
وذكر “ان منظمة التعاون الاسلامي قامت عام 1969، بعد احراق المسجد الاقصى في فلسطين من قبل الصهاينة”، مؤكدا “ان قضية فلسطين ستبقى هي قضية العرب والمسلمين المركزية”، وداعيا المنظمة الى “بذل المزيد من الجهود في هذا المجال وخصوصا بعد ان تزايدت اجراءات العدو الصهيوني لتهويد القدس والاستيلاء على المسجد الاقصى”.
وشكر المفتي دريان “جهود المنظمة التي استعرض المسؤولون فيها حل النزاعات في الدول الاسلامية في افريقيا وآسيا”، ودعا “الى توثيق العلاقات بين لبنان ومنظمة التعاون الاسلامي في شتى المجالات الثقافية والحضارية والسياسية”، لافتا الى انه “ينبغي بذل المزيد من الجهود من جانب سائر الاطراف لكي توقع الحكومة اللبنانية على ميثاق المنظمة، اذ ان ذلك يفتح المجال واسعا لكي يستفيد لبنان وشعبه من تقديمات المنظمة وامكانياتها في المجال الدولي والاقليمي”.
