.jpg)
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان “تماسك اللبنانيين مع بعضهم البعض، حقق امنا واستقرارا وبداية لحكم جديد، فكان انتخاب رئيس الجمهورية، وكان تأليف الحكومة وبداية سريعة في اخذ القرارات مع افضلية مطلقة لبناء لبنان”.
وقال عون خلال حفل استقبال إقامه على شرفه السفير اللبناني لدى قطر حسن نجم: “إننا نعمل على وضع مخططات اقتصادية متكاملة ونطور جميع المشاريع الانمائية، وسيكون لنا هذه المرة وقريبا جدا، الكهرباء والماء وطرق المواصلات”، وآمل انه في “المرة المقبلة التي يزور فيها ابناء الجالية اللبنانية في قطر لبنان، ان يشعروا بالتغيير الصحيح”.
الرئيس عون
وبعدها قدّم السفير نجم الى الرئيس عون درعا تكريمية، فيما قدم تلامذة من المدرسة اللبنانية في الدوحة لوحة فنية راقصة وباقة ورد الى رئيس الجمهورية الذي القى الكلمة التالية: “ايها الاحباء، نعود اليكم اليوم وقلبنا مليء بالمحبة والامل بكم وبالدولة المضيفة. تعرفون ان الظروف التي مرت على لبنان كانت صعبة جدا، وبعد فراغ دام سنتين ونصف السنة في مقام رئاسة الجمهورية بسبب تداعيات الحروب في الشرق الاوسط، وبسبب الانقسام السياسي الحاد الذي وضع الامور في موقع صعب، تمكنا اخيرا من جمع كل اللبنانيين ضمن تفاهم وطني كبير لبناء لبنان والعودة به الى وجهه الصحيح. وتمكنا بالحكمة والمحبة، ان نجتمع ايضا على تأمين الطمأنينة للمواطنين اللبنانيين والاصدقاء الذين يحبون لبنان ويرغبون في زيارته مستقبلا، ولكم انتم بصورة خاصة الذين حرمتم تقريبا من العودة”.
وأضاف: “ان تماسكنا مع بعض ادى الى حفظ الامن والاستقرار والبداية لحكم جديد، فكان انتخاب رئيس الجمهورية، وكان تأليف الحكومة وبداية سريعة في اخذ القرارات مع افضلية مطلقة لبناء لبنان. واليوم، نقوم بهذه الزيارات لتصفية الاوضاع التي حصلت بسبب الحروب العربية – العربية والانقسامات التي شهدها الشرق الاوسط، لنرمم العلاقات ونعيدها الى مسارها الصحيح بجو من الصفاء والمحبة والاحترام المتبادل”.
وتابع: “ان جميع المؤشرات في بداية هذا العهد تدل على ان لبنان اخذ الطريق الصحيح، ونسبة الوافدين اليه في موسم الاعياد كانت اكبر دليل على عودة الثقة في الوضع اللبناني بشكل سليم، لان الوحدة الوطنية تأمنت، ونقول ان شاء الله “تنذكر الخلافات ولا تنعاد”.
وقال: “نأمل بانتظام التجارة والصناعة والاقتصاد، لأن من شأن هذه الامور اعادة الازدهار الى الاراضي اللبنانية. اما هدفنا اليوم فهو بناء دولة تحترم القوانين والاهداف الاساسية للبنان وهي ازدهاره وصناعته وتجارته وسياحته وتثمير الثروة الطبيعية، لذلك كانت بداية قراراتنا اصدار مرسوم يتيح للبنان التنقيب عن نفطه وغازه”.
وأردف: “نحن نعمل على وضع مخططات اقتصادية متكاملة ونطور جميع المشاريع الانمائية، وسيكون لنا هذه المرة وقريبا جدا، الكهرباء والماء وطرق المواصلات، وان شاء الله عندما تزورون لبنان في المرة المقبلة تشعرون بالتغيير الصحيح”، مضيفاً “بالنسبة لنا، انتم سفراء مع السفير الاساسي الموجود بينكم، تحملون رسالة لبنان التوافقية ورسالة المحبة. وقطر احتضنتكم وقدمت لكم ظروف العمل، وساهمتم بإعمارها وازدهارها، وهذا يوجب عليكم الوفاء المتبادل واحترام قوانينها واصول العيش معها، وهذه امنيتنا بالنسبة لكم. انتم ايضا تشكلون مصدر تأمين الازدهار في لبنان، لأن منازلكم واعمالكم موجودة في لبنان وتعودون اليها حين تشاؤون”.