#adsense

طيور تهدد طائرات لبنان.. وخوف من كارثة قادمة!

حجم الخط

منذ فترة والأصوات ترتفع على الساحة اللبنانية مطالبة بوقف العمل في مطمر للنفايات “الكوستا برافا” المحاذي لمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، والوحيد في البلاد، منذرة بكارثة تهدّد سلامة الطيران المدني مع تجمّع الطيور حول المطمر، ما يشكّل خطراً على الطائرات خلال هبوطها وإقلاعها من المطار.

فأعداد الطيور، خصوصاً النورس، تتزايد بشكل تصاعدي منذ بدء العمل بالمطمر في نيسان الماضي، مشكّلة خطراً فعلياً على حركة الطائرات، لاسيما أن الاختصاصيين يؤكدون أن هذا النوع من الطيور يصل عرضه عند فتح جناحيه إلى نحو 120 سنتيمتراً، ويحلّق بشكل أفقي، بمعنى أنه لا يغيّر وجهته في حال صادف طائرة، ما يؤدي إلى اصطدامه بها أو دخوله إلى محرّكها.

انتصار للقضاء

وفي حين لم يتناول مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت الأربعاء برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري، قضية طيور المطار، أوضح وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس عقب اجتماعه بالحريري، أنه “ستتم زيادة عدد الأجهزة التي تصدر أصواتاً لإبعاد الطيور عن مطار بيروت”، واعداً “باتخاذ كل الإجراءات اللازمة”.

وأصدر قاضي الأمور المستعجلة في بعبدا، القاضي حسن حمدان، ليل الأربعاء، قراراً يقضي بوقف نقل النفايات بشكل مؤقت إلى مطمر الكوستا برافا، بانتظار أجوبة كل من وزارتي الصحة والزراعة والمديرية العامة للطيران المدني. وذلك في سياق الدعوى المقامة أمامه من جانب عدد من المحامين لإقفال المطمر الكوستابرافا. كما قرر القاضي حمدان النظر في تمديد قرار الوقف في ضوء الأجوبة المنتظرة، مع إبقاء سائر الأعمال الجارية في المطمر جارية تحت إشراف من ينتدبه وزير البيئة.

 

وانهالت ردود الفعل السلبية على الإجراءات المتبعة من الحكومة بزيادة عدد الأجهزة التي تصدر أصواتاً لإبعاد الطيور عن مطار بيروت، حيث اعتبر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنها “أسلوب بدائي” تعتاده طيور النورس سريعاً إذا شعرت بعد مرور أيام أن مصدر الأصوات لا يشكل خطراً عليها.

وفيما يعتبر بعض المسؤولين أن المطمر ليس السبب الرئيسي لوجود الطيور، في إشارة إلى مصب نهر الغدير الملوّث، فإن المراقبين ينفون هذه الفرضية، ويؤكّدون أن المطمر ساهم في تكاثرها بشكل ظاهر للعيان، الأمر الذي أكده المحامي بزّي، قائلاً “إن عدد الطيور تضاعف بنحو 500 ضعف كحد أدنى بعد إقامة المطمر. وإذ يتم طمر النفايات من دون فرز فإن عصارة النفايات شكّلت بقعة كبيرة حول المطمر مساحتها أكثر من 1 كيلومتر مربع، ما يجذب الأسماك التي بدورها تجذب الطيور، حيث تتجمع الأخيرة بكثافة لاصطياد الأسماك، ثم تحتاج بعد التهامها للأسماك إلى استراحة على أقرب برّ وهو مطار بيروت وتحديداً المدرج رقم 21”.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل