#adsense

عون عاد الى بيروت: صفحة الخلل مع دول الخليج طويت نهائياً

حجم الخط

عاد الى بيروت ظهرا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد الزيارتين الرسميتين الى السعودية وقطر، واللتين رافقه فيهما وفد ضم وزراء: الخارجية جبران باسيل، التربية والتعليم العالي مروان حمادة، المالية علي حسن خليل، الدفاع يعقوب الصراف، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، الاعلام ملحم الرياشي، الاقتصاد والتجارة رائد خوري إضافة الى الوزير السابق الياس بو صعب.

ومن الطائرة، وجه عون برقية الى امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني شكره فيها على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق خلال وجوده في الدوحة. وقال: “ان المحادثات التي اجريناها معا أكدت مرة جديدة عمق العلاقات التي تجمع بين بلدينا الشقيقين والتي ستشهد بإذن الله المزيد من التقدم والتطور”.

وأمل الرئيس عون استقبال امير قطر في بيروت “في اقرب فرصة ممكنة”، متمنيا له “دوام الصحة والعافية ولدولة قطر بقيادته، الخير والتقدم والسؤدد”.

ارتياح رئاسي

وفي طريق العودة من الدوحة الى مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، أكد عون للوفد الرسمي والاعلامي المرافق ارتياحه للمحادثات في السعودية وقطر، مشيرا الى ان “نتائجها المباشرة وغير المباشرة سوف تظهر قريبا وهي تصب في اي حال لمصلحة البلدين والشعبين”.

وشدد على ان “العلاقات مع دول الخليج، وفي مقدمها السعودية، عادت الى طبيعتها وان صفحة الخلل التي مرت بها خلال الفراغ الرئاسي ونتيجة الاحداث الاقليمية، قد طويت نهائيا وسيشهد اللبنانيون عودة متزايدة لأبناء دول الخليج الى لبنان كما كان الوضع عليه في السابق”، قائلا: “لمسنا خلال وجودنا في الرياض والدوحة تقديرا واحتراما كبيرين للبنانيين، خصوصا للذين ساهموا ويساهمون في النهضة الانمائية والعمرانية التي تشهدها دول الخليج”.

وأكد عون ان “كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي اثارها مع المسؤولين السعوديين والقطريين، لقيت تجاوبا ودعما واضحين، وان تلك التي تم الاتفاق عليها في البلدين ستكون موضع متابعة من خلال زيارات رسمية وزارية متبادلة، اضافة الى احياء اللجان المشتركة التي تعمل على تطوير العلاقات وتعزيزها”.

وختم بأنه يعود من زيارته السعودية وقطر وكله “امل في ان لبنان يخطو خطوات سريعة نحو التعافي والتقدم، وهو يستعيد تدريجيا مكانته عربيا واقليميا ودوليا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل