
لفتت “شركة الجهاد للتجارة والمقاولات” التي تشرف على أعمال مطمر الكوستابرافا الى أن الإدارات الرسمية كافة، من وزارات وإدارات، منها مجلس الإنماء والإعمار، أوضحت وفي أوقات عدة، حقائق ما يسمى (مشكلة كوستابرافا)، ورافق ذلك زيارات إلى موقع مطمر الكوستا برافا لمعاينة مباشرة وحسية، آخرها يوم الخميس.
ولفتت “شركة الجهاد للتجارة والمقاولات” الى أنها تطبق أعلى المعايير الدولية وأدق تدابير السلامة العامة في كل أعمالها لا سيما ما يختص بمطمر الكوستابرافا، مؤكدة أن تواجد الطيور في محيط مطار رفيق الحريري الدولي هي مشكلة مزمنة لوجود عدة عوامل جاذبة للطيور منها: تحول نهر الغدير الى شبه مجرور مكشوف والمصبان البحريان الموصولان بمحطة التكرير الأولى للمياه المبتذلة في منطقة الغدير، إضافة إلى وجود مكبات عشوائية في محيط المطار، تعمل الشركة على معالجتها بالاتفاق مع مجلس الانماء والاعمار.
وجددت الشركة تعهدها بتقديم كل ما يساعد من معدات إضافيه تصدر اصواتاً لطرد الطيور، وفقاً لما هو معمول به في أهم مطارات العالم التي تواجه حالات مماثلة، مع التذكير بأن هناك 6 آلات في محيط المطمر و7 في محيط المطار وضعتها الشركة على نفقتها الخاصة، مذكرة بأن مستنقعات المياه الآسنة في حرم المطار توفر لهذه الطيور مصدر شرب، تتجمع حوله وتحلق منه وإليه.
وشددت الشركة على أنها لن تتردد في بذل كل الجهود والإمكانات، للوفاء بالتزاماتها المهنية والوطنية، لحفظ قواعد السلامة العامة بما يؤمن تنفيذ أعمالها، ويصون سلامة حركة الطيران المدني من وإلى مطار رفيق الحريري الدولي، مؤكدة التزام القواعد والنظم الدولية في إطار أعمالها.