قانون الإنتخاب لا ينطبق على مجتمع اليوم… قاطيشه: متحالفون مع “التيار”

رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن هناك إيجابيات من “حزب الله” قد يكون مصدرها إيران، لافتاً الى أنه لا يمكن قيام دولة عادلة عندما يكون هناك من يحمل سلاحاً، واكد أن هذا مبدأ لن يتمّ التخلي عنه، فسلاح “حزب الله” غير شرعي ولا يمكن تبريره لأنه يتناقض مع وجود الدولة.

وأشار قاطيشه لـ “OTV” إلى أن زيارة وزير الشؤون الإجتماعية بيار بوعاصي إلى السفارة الإيرانية تندرج في إطار الحدث الإجتماعي ومن ضمن اللياقات الإجتماعية، مؤكدا أن الشعب الإيراني صديق حتى ولو كان هناك إختلاف مع الإيرانيين بالسياسة، ومع “حزب الله ” لناحية قيام الدولة.

وأضاف: “لا نستطيع أن نبني وطناً إلا مع “حزب الله”، ومن مهماتنا إقناعه ببناء الدولة، وقد وجه “حزب الله” إيجابيات لـ”القوات” ونحن مستعدون لتلقف هذه الإيجابيات”.

ولفت إلى أن ممارسات “حزب الله” في الدولة لا فساد فيها، وهناك مساحات مشتركة مع الحزب، لافتاً إلى محاولة تغذية هذه المساحات، ولكن في المقابل هناك حاجة إلى شيء ملموس.

وأكد قاطيشه أنه يجب وضع برنامج عمل بين “القوات” و”حزب الله” كي تكون الأمور واضحة، مشيراً إلى ضرورة إقتناع “حزب الله ” بأن سلاحه يؤذي اللبنانيين.

ورأى أن “حزب الله” ليس بعيداً  عن “القوات” بسبب تاريخ الحرب اللبنانية، فالإيرانيون الذين خُطفوا لا دخل لسمير جعجع بهم، و”حزب الله” لأنه لا يريد مناقشة “القوات” في سلاحه، يتخذ من موضوع الإيرانين ذريعة، معتبراً أنه بالنسبة لإسرائيل، فكل الفئات اللبنانية تَبين وجود عملاء لها مع إسرائيل إلا “القوات”.

وأضاف: “تاريخ “القوات” مشرف ولا أحد يمكن أن يعيّرنا لأننا كنا نحمي أنفسنا والكلام الذي  نُلحق به، سببه أننا لا نساوم ولا نرضخ. ولا يمكننا أن نغش جمهورنا، وكل سياستنا بنيناها لبناء الدولة، ونحن عندما خرج الدكتور جعجع من السجن، بدأنا من الصفر، وخطابنا ليس مشاعرياً إنما خطاب صادق”.

ورأى أنه عندما تحل الأزمة السورية، فليذهب رئيس الجمهورية الى زيارتها.

وأكد قاطيشه أنه لا خلاف مع “الكتائب” بل ما زال “القوات” في الخندق نفسه، مشيرا إلى أنه على رغم التخالف لا يمكن إلا أن يكون حلفاء، فهما بالاستراتيجية نفسها وبالخط نفسه في بناء الدولة والمؤسسات.

وأضاف:”سياسة “القوات” في الحرب كانت معروفة: مقاومة الوجود السوري والهيمنة على لبنان”.

وقال قاطيشه إن “الكتائب” تمون و”القوات” هي أكثر فريق ضحى وتنازل في لبنان لمصلحة الدولة بالتأكيد، ومستعدون أن نستوعب كافة الفرقاء، مشيراً إلى أن التنافس بين الأحزاب لا يمكن أن يكون إلا من خلال إقناع الجمهور بالخطاب ولا يمكن لأحد أن يلغي أحداً.

وأضاف: “نحن عانينا من الإلغاء ولا يمكن أن نلغي أحداً وقد حاولوا إلغاءنا في السابق لكننا صعدنا كطائر الفينيق. ماذا يمكن ان نفعل اذا اقتنعت الناس بطروحات “القوات اللبنانية” وأتت اليها؟ لدينا أفضلية بناء الوطن والدكتور جعجع تخلى عن مصلحته الخاصة وتنازل عن ترشيحه للرئاسة لمصلحة العماد عون، فمشروعنا هو بناء دولة ناجحة وفاضلة على غرار دولة فؤاد شهاب”.

أما بالنسبة إلى مسألة الإنتخابات، فأكد قاطيشه أنه لا يمكن إعتماد تحالفات للإنتخابات النيابية قبل معرفة ما هو قانون الإنتخاب المعتمد، لكن بما أن هناك مصالحة مع “التيار الوطني الحر” و”المستقبل” و”الاشتراكي” فهناك مساحات مشتركة معهم.

واعتبر أن قانون الانتخاب في الماضي وُضع لمجتمع متناسق، أما اليوم فالصعوبة تكمن في أنه يطبق على مجتمعات مختلفة، لافتاً إلى أنه لا وجود لقانون الستين، وفي النسبية الكاملة هناك فريق يسيطر على مساحته وفرقاء آخرون يفقدون مقعدهم.

وأكد أن “القوات ” و”التيار الوطني ” متحالفان الى أبد الآبدين، لافتاً إلى أن “القوات” هُمشت  بقوة السلاح وبالسجن 11عاماً.

وأضاف: “في الطائفة الدرزية الفريق الأقوى فيها هو وليد جنبلاط. نحن ضد تهميش أحد خصوصاً أن الدروز أقلية وهم مكوّن أساسي في لبنان. بالطبع وليد جنبلاط ليس الوحيد في الطائفة لكن أغلبية الدروز يصبون لديه وعنده الأكثرية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل