
كما دأبت كل سنة، وعلى مدى أكثر من ٢٥ سنة، اجتمعت العائلة القواتية في أوتاوا، صغاراً، كباراً وشيوخ للاحتفال بميلاد المخلص، طفل المغارة يسوع المسيح. بارك العشاء الأب غطاس حجل وألقى القائم بأعمال السفارة اللبنانية في اوتاوا الاستاذ سامي حداد كلمة عايد من خلالها الحضور، كما ألقى رئيس مركز أوتوا في “القوات اللبنانية” كلمة سلطت الضوء على أحدث إنجازات حزب القوات اللبنانية: “رئيسٍ صنع في لبنان”. كان لبابا نويل حضور مميز لدى الأطفال، حيث وزع الهدايا عليهم، وقد تحدثنا إلى عدد من الآباء والأمهات الذين أبدوا سرورهم بهذا الاحتفال، الرفيق نقولا النمر عبر عن امتنانه لتنظيم هكذا مناسبة حيث بإمكانه الحضور مع زوجته وأطفالهما للاستمتاع بفرحة العيد بكل راحة. وقدم باتريك براون شهادة تقدير للرفيق خاطر.
كلمة الرفيق غبريال خاطر رئيس قسم القوات اللبنانية – أوتاوا في المناسبة:
حضرة القائم بأعمال السفارة اللبنانية الاستاذ سامي حداد
مستر باتريك براون رئيس حزب المحافظين في أونتاريو،
ابائي الأجلاء،
رؤساء واعضاء الاحزاب والجمعيات،
رفيقاتي رفاقي، أيها الحضور الكريم.
نحتفل اليوم بعيد ميلاد طفل المغارة، مخلّصنا يسوع المسيح. عيدٌ يذكّرنا بتواضع ومحبة إله تجسّد في أحشاء العذراء لكي يفدينا. عيد ننتظره “بفرح عظيم” لتحلّ روحه علينا وتعمّ بيوتنا ونراها تتلألأ في عيون أطفالنا وسلام مسنّينا…
نحتفل ونحن في بلاد الاغتراب، بعيدين آلاف الأميال عن بلاد الشرق، الارض التي ولد فيها المسيح وبشر وصنع المعجزات الكثيرة وصولا الى صيدا وصور، هذه الأرض هي أرضنا وتاريخنا وأرض الآباء والأجداد، الارض المقدسة، ارض الايمان، ارض الانسان، أرض لبنان.
عندما نحتفل بعيد الميلاد كقوات لبنانية، نحتفل لنؤكد للجميع أننا على ايماننا المسيحي باقون، في شرقنا ثابتون، وعن وطننا لبنان مدافعون. مقاومتنا مستمرة، منذ مار يوحنا مارون وحتى يومنا هذا، نقدم التضحيات والشهداء دفاعا عن مقدساتنا ومن أجل أن نعيش بحرية وكرامة في وطننا لبنان.
رفيقاتي رفاقي،
منذ عامين ونيف على الفراغ الرئاسي، كان مرشح القوات اللبنانية الوحيد الدكتور سمير جعجع. فيما بعد تمت المصالحة المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، وتم إعلان ورقة النوايا الحسنة وترشيح الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ولاحقاً تم انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية، فهنيئاً لنا جميعاً برئيسٍ صنع في لبنان، والذي نأمل أن يكون عهده مليء بالاستقرار والطمأنينة عاملين ومؤسسين معاً قوة من أجل استرجاع حقوقنا التي سلبت منا منذ اتفاق الطائف. نبارك ايضاً لدولة الرئيس سعد الحريري ووزراء القوات في الحكومة الجديدة ونأمل العمل السريع في إقرار قانون عادل وجديد للانتخابات حيث يؤمن التمثيل الصحيح لجميع اللبنانيين آملين أن يشمل هذا القانون حق المغتربين في الانتخاب.
رفيقاتي رفاقي،
لا أحد يستطيع أن يحكم لبنان منفردا، فنحن وحلفاؤنا نعمل بكل جهدٍ من أجل أن يبقى لبنان وطنا نهائيا لكل أبنائه. الإنسان في لبنان بحاجة إلى الأمان والاستقرار لكي يستطيع أن يعيش بكرامة، ومهما حاول بعضهم فلن يستطيعوا تشويه صورة المحبة والسلام التي تربينا عليها، وأصبحت من صلب عقيدتنا وايماننا، فثقافة الحقد لن تتمكن من الصمود، اما “القوات” فستبقى راسخة في قلب مجتمعها أينما وجدت (بلبنان وبكندا ….) و بل ستتمسك بثقافتها المنفتحة خدمة للبنان. ونتمنى أن تمتد المصالحة لتشمل كل أبناء الوطن الواحد.
أخيراً وليس أخراً،
اريد ان اشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال واطلب باسمكم جميعا من طفل المغارة ان يحمي أوطاننا كندا ولبنان خاصةً .
بإسمنا جميعاً أعضاء وعمدة مركز القوات اللبنانية في أوتاوا، اتقدم منكم جميعا بأحر التهاني بميلادٍ مجيد وسنة جديدة مباركة، لنبقى ونستمر عشتم عاشت كندا عاشت القوات ليحيا لبنان.
