
أشارت مصادر قريبة من “تيار المستقبل” إلى انها كانت تفضل ان يبقى الرئيس سعد الحريري حكما بين اللواء أشرف ريفي ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، لا طرفا كما بات الآن، وأنه كان بوسعه الرد على ريفي من خلال كتلة نواب “المستقبل” باعتبار ان المشنوق عضو فيها.