
لفت وزير الاتصالات جمال الجراح الى أن “هناك عملاً جدياً لإقرار قانون انتخابي جديد والأرجحية للقانون “المختلط”، وتحديداً الصيغة التي تجمع بين طرح الرئيس نبيه بري القائم على 64 نسبي 64 “أكثري” والصيغة المشتركة بين “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” التي تقوم على 60 نسبي، 68 أكثري، مشيراً الى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق كان واضحاً عندما قال “ان لم نتوصل الى قانون جديد سنكون أمام خيار الستين”، آملاً بـ”التوصل الى قانون جديد، والنقاش مستمر مع النائب وليد جنبلاط للتوصل الى صيغة ترضي الجميع، تتيح لنا انتخاب مجلس نيابي جديد”.
وعن زيارة الرئيس ميشال عون الى المملكة العربية السعودية وقطر، ووقعها على الداخل اللبناني، اعتبر الجراح في حديث لـ”المركزية”، أن “الزيارة الى المملكة ذللت النقاط الخلافية التي كانت عالقة بين البلدين”، داعياً الى “وقف الحملات على المملكة التي لها تاريخ طويل بالوقوف الى جانب لبنان وتحديداً منذ الطائف حتى اليوم”، مشيراً الى أن “العهد الجديد والتبدلات الإيجابية التي استتبعته من توافق سياسي على صعيد الحكومة والمناخ العام الايجابي بين مختلف الافرقاء حتى الخصوم، أمور انعكست على الصعيد الخارجي من خلال بناء صفحة جديدة مع المملكة، ووقف حملات التحريض السابقة، فالرئيس أصبح يشكل ضمانة للدول العربية ومحط ثقة، مضيفاً: “نحن أمام صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية – السعودية”.
وعن الاعتراضات التي خرجت بعد التعيينات الإدارية الأخيرة في وزارة الاتصالات، أشار الى أن “كل ما حصل أنه أجريت تعيينات بالاصالة، بعد انتهاء صلاحية المدير منذ 2010”.