
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن مسار السلام في الشرق الأوسط يمكن أن يتأزم في حال واصلت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب خططها لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس.
تصريحات عباس جاءت أثناء افتتاحه للسفارة الفلسطينية في الفاتيكان، عقب لقائه البابا فرانسيس، السبت حيث قال إنه سمع بخطة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأنه لا يمكنه التعليق عليها بشكل رسمي، إلا إذا حدث ذلك بالفعل.
وقال: “إذا كان القرار يقضي بنقل السفارة إلى القدس، فهذا لن يساعد على تحقيق السلام، ونتمنى أن لا يحدث ذلك”.
وكان عباس قد اجتمع لمدة عشرين دقيقة مع البابا فرنسيس الذي استقبله بحرارة وتبادلا الهدايا، وقدم عباس للحبر الأعظم حجرة من كنيسة القيامة في القدس. وافتتح عباس السفارة الفلسطينية في الفاتيكان، والتي يأتي فتحها ضمن محادثات مطولة اعترف من خلالها الفاتيكان بدولة فلسطين.
مؤتمر باريس
يأتي ذلك، بينما تجتمع سبعون دولة في مؤتمر بباريس يوم الأحد، لتأكيد حل الدولتين كخيار لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
ويأمل المشاركون في مؤتمر باريس بإحياء مسار السلام في الشرق الاوسط، في وقت تزداد فيه المخاوف من أن تندلع أعمال عنف، في حال أقدمت الإدارة الأميركية الجديدة على تنفيذ قرارها بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
ولم تتوضح بعد معالم السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط التي ستنتهجها الإدارة الجديدة بقيادة ترامب، لكن الرئيس الجديد ألمح من خلال تصريحات وتغريدات على موقع تويتر أنه “متضامن مع إسرائيل” التي يقودها اليمين، أكثر مما بدا من إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما.