
عمد عدد من الأساتذة والطلاب في مدارس رسمية في العاصمة العاجية أبيدجان، احتجاجاً على عدم التضامن معهم في إضراب القطاع العام لعدم دفع رواتبهم، على الدخول الى حرم مدرسة فرنسية خاصة تضم طلاباً لبنانيين يشكلون ثلاثين بالمئة من مجمل عدد الطلاب.
وحصلت أعمال شغب واعتداء بالضرب على بعض أفراد الهيئة التعليمية والطلاب نتجت عنها إصابات طفيفة، لكن الأهالي تمكنوا من إخراج اولادهم بالتنسيق مع القوى الفرنسية الموجودة في ابيدجان والشرطة العاجية التي تدخّلت بسرعة لضبط الوضع.
وقد هدّد المحتجون بنقل تحركهم الى مدارس ثانية في العاصمة العاجية، الامر الذي جعل اهالي التلامذة يتوجهون بسرعة الى المدارس المهددة لإخراج اولادهم. وسجل انتشار كثيف للمحتجين في الشوارع المؤدية الى المدارس.
وتسود حال من الهلع والخوف لدى ابناء الجالية اللبنانية، بعدما هدد المحتجون بالتوجه الى المدارس الثلثاء في حال لم تُلبَّ مطالبهم.
وطمأن القائم بالأعمال في سفارة لبنان في ابيدجان وسام كلاكش بأنه لم تُسجل أي عملية خطف أو احتجاز لأي لبناني في المدرسة التي تم إخلاؤها.